قوات خاصة تنفذ الهجوم.. إسرائيل تعترض «أسطول الصمود» في البحر
تستعد إسرائيل لمواجهة وصول أسطول الصمود العالمي إلى قطاع غزة، فيما تتواصل جهود القافلة البحرية لنقل المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن قوات بحرية خاصة من الجيش الإسرائيلي أجرت تدريبات مكثفة للسيطرة على سفن أسطول الصمود في عرض البحر، في إطار الاستعدادات لوصول الأسطول خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات متصاعدة حول وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
أسطول الصمود يستأنف رحلته نحو غزة
أظهرت بيانات خدمة تتبع السفن مارين ترافيك أن الأسطول، الذي يضم نحو 50 سفينة محملة بالمساعدات الإنسانية، استأنف رحلته نحو غزة بعد توقف مؤقت.
وكانت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بالقوارب قد نشطت اليوم الأحد، فيما تتحرك السفن ببطء على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب شرق جزيرة كريت اليونانية.
وكانت القافلة قد اضطرت إلى توقف مؤقت خلال اليومين الماضيين بسبب الرياح القوية ومشكلات تنظيمية، لكن الأحوال الجوية تحسنت مؤخراً، وفق وكالة الأنباء الألمانية.
انسحابات متفرقة وسط المخاطر
اضطر بعض المشاركين في الأسطول إلى مغادرة الرحلة بسبب ظروف خطرة. فقد أعلن المصري باسل رمسيس انسحابه بسبب إصابته في قدمه نتيجة هجوم إسرائيلي على قاربه.
كما غادرت الممثلة الفرنسية أديل إينيل الأسطول بسبب عطل في القارب الذي كانت على متنه. وأكدت إينيل في تصريحاتها، أهمية الضغط على الحكومات الدولية لإنهاء ما وصفته بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن طائرة تركية حلقت فوق أسطول الصمود، في رسالة سياسية وعسكرية واضحة من أنقرة، تعكس دعمها لمساعي نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

