رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجزيرة: تصعيد متبادل بين حزب الله وإسرائيل في الجليل الأعلى وشمال لبنان

حزب الله وإسرائيل
حزب الله وإسرائيل

أفاد مراسل قناة الجزيرة، بتعرض منزل في مستوطنة مسغاف عام بمنطقة الجليل الأعلى لضربة صاروخية مباشرة، ما أدى إلى أضرار مادية واضحة في المبنى المستهدف، وسط حالة استنفار في شمال إسرائيل، وبحسب القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، لم تُسجل إصابات جراء القصف المباشر، فيما أكدت مصادر أخرى أن الحادث أثار حالة من الهلع بين السكان، بالتزامن مع استمرار إطلاق صافرات الإنذار في عدد من البلدات الشمالية.

هجمات صاروخية مكثفة من حزب الله

وأضاف مراسل القناة، أن حزب الله أطلق دفعة صاروخية باتجاه بلدات عدة في شمال إسرائيل، أبرزها منطقة سهل الحولة ومدينة كريات شمونة ومحيطها، ما أدى إلى تفعيل منظومات الإنذار مرتين خلال وقت قصير، مضيفًا أن بعض الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة وفق الرواية الإسرائيلية، بينما تمكن أحدها من إصابة منزل في مسغاف عام، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام عن إصابات طفيفة مرتبطة بحالات الهلع.

وأوضح لم تقتصر الهجمات على الشمال، إذ أُشير إلى إطلاق مسيّرات وصواريخ باتجاه بلدات في الجليل الأعلى ومنطقة أصبع الجليل، إلى جانب استهدافات سابقة لمدينة حيفا خلال الساعات الماضية، كما تم إطلاق صواريخ باتجاه وسط إسرائيل لمسافة تقارب 140 كيلومترًا، يُعتقد أنها استهدفت مدينة أسدود، قبل أن يتم اعتراض بعضها فوق أجواء تل أبيب وفق الرواية الإسرائيلية.

اعتراضات إسرائيلية وتصاعد الجدل

وبحسب مراسل قناة الجزيرة، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن غالبية الصواريخ التي أُطلقت تم اعتراضها بواسطة منظومات الدفاع الجوي، فيما سقط بعضها في ما تصفه إسرائيل بالمناطق المفتوحة، وقد أثار هذا المصطلح جدلًا واسعًا داخل الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية، خاصة بعد حوادث سابقة سقط فيها قتلى رغم تصنيف مناطق الاستهداف بأنها مفتوحة، ما دفع إلى إعادة طرح تساؤلات حول دقة هذه التصنيفات.

وفي المقابل، نقلت مصادر أمنية إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات ميدانية خلال الساعات الماضية تهدف إلى تضييق الخناق على عناصر حزب الله في جنوب لبنان، وتضمنت هذه التحركات، وفق المصادر، محاولات لتطويق منطقة بنت جبيل، مع استهداف منصات إطلاق صواريخ ومستودعات أسلحة، إضافة إلى مواقع يُعتقد أنها تحتوي على صواريخ مضادة للدروع.

ضغط سياسي إسرائيلي

وفي تطور لافت، ذكرت صحيفة معاريف، أن الحكومة الإسرائيلية تضغط على الولايات المتحدة للحصول على نافذة زمنية تتراوح بين يومين وخمسة أيام لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد حزب الله في لبنان، مشيرة الصحيفة إلى وجود مخاوف إسرائيلية من ممارسة واشنطن ضغوطًا باتجاه تهدئة ووقف إطلاق النار، ما يدفع تل أبيب إلى تسريع عملياتها قبل أي مسار تفاوضي محتمل.

وفي ختام حديثه، أكد المراسل أن تقارير إسرائيلية تحدثت عن احتمال إرسال مبعوثين أمريكيين، من بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في إطار جهود تهدف إلى الانتقال إلى مرحلة تفاوضية تشمل وقف إطلاق النار، وفي المقابل، لا تزال أصوات متشددة داخل إسرائيل ترفض أي تسوية في ظل استمرار القتال، مؤكدة أن أي مفاوضات يجب أن تتم تحت ضغط عسكري مستمر، في إشارة إلى استمرار التصعيد الميداني على الجبهة الشمالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء