رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صرخة أب مكلوم.. عرفت شهامة ابني بعد مقتله وحلمه بمنصب وكيل نيابة تبخر

والد الضحية
والد الضحية

في مشهد يدمي القلوب، وبدموع لم تتوقف طوال حديثه، روى والد الطالب "زياد" ضحية الغدر بمنطقة القصبجي بالمنيب، تفاصيل المأساة التي هزت القلوب، مؤكدا أن ابنه دفع حياته ثمنا لشهامته التي شهد بها الجميع.

فقدت سندي وحلمي

بدأ الأب حديثه لـ«إيجبتك» بصوت يرتجف: «زياد مش مجرد ابني، ده كان سندي وحلمي اللي بيكبر قدامي يوم ورا يوم، كان طالب في تالتة ثانوي في السعيدية، بيعد الساعات عشان يدخل كلية الحقوق، وكان دايما يقولي بدموع الفرحة في عينه: يا بابا بكرة هابقى وكيل نيابة وأجيب لكل مظلوم حقه مكنتش أعرف إن نهايته هتكون على ناصية الشارع».

مواجهة الموت بشهامة

واستكمل الأب، وهو يصف لحظات الغدر:«نزل يجيب حاجة، وفجأة ظهر واحد بيستغيث بيه من بلطجي بيجري وراه، زياد بشهامته موقفش يتفرج، المتهم وقف قدامه وقاله: لو مقتلتهوش هقتلك انت.. ابني استغرب السواد اللي في قلبه وقاله تقتلني إزاي؟، ملحقش يكمل الكلمة والسلاح دخل في قلبه، القلب اللي مكنش فيه غير الخير».

 

جبروت القاتل ومطاردة الضحية

وأضاف بدموع منهمرة وهو يصف اللحظات الأخيرة: «شالوه ودمه وجريوا بيه على مستشفى أم المصريين وكنت باكلمه وبقوله: خليك معايا يا بطل، انت وكيل نيابة المستقبل، لكن روحه كانت بتتسحب منه، والوجع الأكبر إن القاتل من كتر جبروته راح وراه المستشفى، مشي ورا ابني عشان يتأكد إنه مات ولا لسه فيه روح أي قلب ده اللي يطارد ضحيته لحد باب المستشفى».

كتبه لسه مفتوحة

وتابع الأب والحرقة تملأ صوته: «اكتشفت إنه راجل بعد ما الناس جات تعزيني وهي بتبكي أكتر مني على خيره اللي كان بيعمله في السر، ابني كان بيوزع جبر الخواطر على الجيران وهو لسه عيل صغير، وجعي إنه اتغدر بيه وهو بيعمل الصح وهو بيدافع عن حد استنجد به».

صرخة للقصاص

واختتم: «دلوقتي زياد تحت التراب، وكتبه لسه مفتوحة على المكتب بتستناه يرجع يكمل مذاكرة، أنا مش عايز غير القصاص، عايز اللي طعن حلم ابني يدوق من نفس الكأس».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء