رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم السرحان في الصلاة وهل يستوجب الإعادة؟.. أمين الفتوى يجيب

حكم السرحان في الصلاة
حكم السرحان في الصلاة

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: "هل يجب إعادة الصلاة إذا سرحت فيها؟"، إذ يعد الخشوع في الصلاة من أعظم المقاصد التي يسعى إليها المسلم، فهو روح العبادة وجوهرها، وبدونه تفقد الصلاة كثيرًا من أثرها في النفس. 

ومع انشغال الإنسان بهموم الحياة وتعدد مشاغله، قد يواجه صعوبة في تحقيق هذا الخشوع، الأمر الذي دفع الكثيرون للتساؤل حول حكم السهو وكثرة التفكير أثناء الصلاة، وكيفية التغلب عليه.

<strong>حكم السرحان في الصلاة</strong>
حكم السرحان في الصلاة

حكم السرحان في الصلاة وهل يستوجب الإعادة؟

وفي رده على السؤال، قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الخشوع لا يتحقق إلا إذا استحضر المصلي نية حقيقية لتحقيقه، وجعل ذلك هدفًا أثناء أدائه للصلاة. 

وأكد أن السرحان لا يستوجب إعادة الصلاة، مستشهدًا بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن تكرار الصلاة في اليوم الواحد مرتين، مشيرًا إلى أن علاج هذا الأمر يكون بالاستغفار، مع الحرص على مجاهدة النفس لتقليل الشرود الذهني.

وبين عثمان أن الانشغال بالأفكار والاسترسال فيها أثناء الصلاة يؤدي إلى ضعف الخشوع، ويقلل من حضور القلب، لذلك ينبغي على المسلم أن يستشعر عظمة الموقف، وأنه يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى، مما يعينه على التركيز والطمأنينة.

نصائح العلماء لتحقيق حضور القلب

وأشار أمين الفتوى إلى أن العلماء أكدوا ضرورة أداء الصلاة بروح وخشوع، لا مجرد حركات خالية من المعنى، موضحًا أنه ينبغي على المصلي أن يبتعد عن كل ما يشغله من أمور الدنيا أثناء الوقوف بين يدي الله. 

واستشهد على ذلك بقول معاوية لابنه: "يا بني إذا وقفت فى الصلاة فصل صلاة مودع كأنها آخر صلاة تقف فيها بين يدى الله".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء