رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دار الإفتاء: التبرع بأجهزة تكييف للمساجد صدقة جارية

تكييفات المساجد
تكييفات المساجد

أكدت دار الإفتاء المصرية أن التبرع بأجهزة تكييف للمساجد يُعد من قبيل الصدقات الجارية، لكونه يدخل في باب الوقف الذي يستمر نفعه للمصلين، مشيرةً إلى أن الأجر يمتد للمتبرع ما دام الانتفاع قائمًا.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها، أنه يُستحب للمتبرع عند تقديم هذه الأجهزة أن ينوي الوقف ويتلفظ بما يدل عليه، مثل قوله: "أوقفتُ هذا الجهاز على مسجد كذا"، أو ما يؤدي المعنى نفسه، حتى يتحقق وصف الصدقة الجارية.

واستشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له»، مؤكدةً أن الصدقة الجارية هي كل ما يدوم نفعه ويتجدد أجره.

مفهوم الصدقة الجارية على الوقف

وأضافت أن جمهور العلماء حملوا مفهوم الصدقة الجارية على الوقف؛ باعتباره أوضح صورها، حيث يقوم على حبس الأصل وتسبيل المنفعة، بما يضمن استمرار الانتفاع به لأطول مدة ممكنة.

وفيما يتعلق بضوابط الوقف، بيّنت دار الإفتاء أن من مقاصده عدم التصرف في أصل الشيء الموقوف، مع بقاء الانتفاع به، ولذلك لا يصح وقف ما لا يمكن الانتفاع به إلا بإتلافه، كالأموال النقدية أو الأطعمة، وفقًا لما ذهب إليه جمهور الفقهاء.

وشددت على أن كل ما يحقق نفعًا مستمرًا للناس، خاصة في بيوت الله، يُعد من أعظم أبواب الصدقة الجارية التي يبقى أجرها للإنسان بعد وفاته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء