فضل صلاة الضحى.. تغني عن الصدقة المطلوبة عن مفاصل الجسم
تعد صلاة الضحى من السنن المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي من العبادات التي تحمل فضلًا عظيمًا، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الحسنات وتفتح فيه أبواب الخير.
ومع حلول اليوم التاسع والعشرين من رمضان، الذي قد يكون آخر أيام الشهر المبارك، تزداد أهمية اغتنام هذه العبادة لنيل الأجر والثواب العظيم.

فضل صلاة الضحى
تحظى صلاة الضحى بمكانة كبيرة في الإسلام؛ لما لها من أثر في تيسير الأمور وقضاء الحاجات، إذ يفتح الله بها أبواب الخير والرزق لعباده.
وقد وصفها النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنها صلاة الأوابين، أي كثيري الرجوع إلى الله والتوبة إليه، مما يعكس عظم شأنها وأثرها في تقوية الصلة بالله.
تؤدى صلاة الضحى في وقت مبارك تشهده الملائكة، وهو ما يدل على فضلها ومكانتها، فقد ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الصلاة في هذا الوقت تكون "مشهودة محضورة"، أي تحضرها الملائكة وتشهدها، وهو ما يزيد من أجرها ويعظم ثوابها عند الله.
فضل صلاة الضحى في توسيع الرزق
تعد صلاة الضحى من الأسباب التي يرجى بها سعة الرزق والبركة فيه، وقد وردت العديد من الفضائل التي تبين أثرها في حياة المسلم، ومن أبرزها:
- من حافظ عليها بعد شروق الشمس نال أجرًا عظيمًا يُقارب ثواب الحج والعمرة.
- تغني عن الصدقة المطلوبة عن مفاصل الجسم، والتي يبلغ عددها 360 مفصلًا، في كل يوم.
- تقوم مقام العديد من الأذكار مثل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير.
- تعد وسيلة للتقرب إلى الله، ونيل محبته، فهي من النوافل التي ترفع منزلة العبد عند ربه.