نقيب المحامين يشيد بالدور المصري في إدارة الأزمة الأمريكية - الإيرانية
رحّب الدكتور عبد الحليم علام، نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، بالإعلان الأخير بشأن تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة أسبوعين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل مؤشرًا إيجابيًا يسهم في خفض حدة التوتر، ويمهد الطريق لتهيئة الأجواء لاستئناف المسارات السياسية والدبلوماسية.
تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي
وأوضح علام في بيان، أن مثل هذه الإجراءات من شأنها دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والحد من التداعيات السلبية للنزاعات والصراعات على شعوب المنطقة، بما يعزز فرص تحقيق تهدئة مستدامة.
وأشاد بالدور النشط الذي تضطلع به مصر عبر تحركاتها الدبلوماسية واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف، مؤكدًا أهمية النهج القائم على الحوار والمنطق في إدارة الأزمات، باعتباره السبيل الأمثل للحفاظ على السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد نقيب المحامين على دعم النقابة الكامل لدول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب الأردن والعراق، مؤكدًا ضرورة أن تراعي أي تفاهمات مستقبلية الضمانات الأمنية المشروعة لهذه الدول، بما يكفل حماية مصالحها الحيوية وصون استقرارها، ويحول دون أي تهديد لأمنها الإقليمي.
دور مصري في تقريب وجهات النظر
وفي وقت سابق، أكد موقع أكسيوس الأمريكي، أن مصر كانت عنصرًا أساسيًا في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى دورها المحوري في تقريب وجهات النظر بين الجانبين، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
هدنة مشروطة لمدة أسبوعين
وكان دونالد ترامب الرئيس الأمريكي أعلن موافقته على وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، بشرط فتح مضيق هرمز بشكل فوري وآمن أمام حركة الملاحة الدولية.
وأوضح ترامب أن قراره جاء عقب اتصالات أجراها مع شهباز شريف، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، حيث طالباه بتأجيل الضربة العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران، في إطار جهود احتواء التصعيد.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى موافقته على تعليق القصف والعمليات العسكرية ضد إيران خلال فترة الهدنة، مقابل التزام طهران بفتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل وقفًا متبادلًا لإطلاق النار خلال الأسبوعين.
وأضاف ترامب أن بلاده حققت أهدافها العسكرية، بل تجاوزتها، مشيرًا إلى أن الأطراف باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق شامل يضمن سلامًا طويل الأمد مع إيران، ويعزز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
كما كشف عن تلقي مقترح مكون من عشر نقاط، وصفه بأنه أساس مناسب للتفاوض، مؤكدًا الاتفاق على معظم نقاط الخلاف، وأن فترة الهدنة ستُستغل لاستكمال المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي.

