مكاسب محدودة للأسهم الأمريكية مع تصاعد الآمال الدبلوماسية بشأن أزمة هرمز
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات اليوم الثلاثاء على ارتفاعات هامشية، في تحول ملحوظ بعد تقليص خسائرها المبكرة، مدعومة بتصاعد التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوترات في الشرق الأوسط، عقب طلب باكستان تمديد المهلة الممنوحة لإعادة فتح مضيق هرمز.
الأسهم الأمريكية
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1% ليغلق عند 6,617.74 نقطة، بعدما نجح في محو خسائر قاربت 1.2% خلال الجلسة. كما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1% إلى 22,017.85 نقطة، معوضًا تراجعًا سابقًا بلغ 1.8%. في المقابل، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% إلى 46,584.33 نقطة، مقلصًا خسائره التي اقتربت من 1%.
وجاء هذا الأداء في ظل تحركات سياسية لافتة، حيث دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تمديد المهلة النهائية لمدة أسبوعين، بهدف إتاحة المجال أمام المسار الدبلوماسي ووقف إطلاق النار بين أطراف النزاع.
مؤشر ستاندرد آند بورز 500
وأكد شريف، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الجهود الدبلوماسية تتقدم بشكل "ثابت وفعال"، مشيرًا إلى أن التمديد المقترح قد يسهم في تحقيق اختراق ملموس خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة.
وتلعب باكستان دورًا متزايدًا كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، عبر تسهيل قنوات اتصال غير مباشرة وتبادل الرسائل ضمن مفاوضات توصف بأنها حساسة وسرية.
من جانبه، قال لورانس بوث، رئيس الأسواق العالمية لدى "سي إم سي ماركتس"، إن حالة التوتر لا تزال تسيطر على الأسواق، مع اتجاه المستثمرين نحو التحوط في ظل تصاعد حالة عدم اليقين.
مؤشرات وول ستريت
وكانت مؤشرات وول ستريت قد أغلقت جلسة أمس على ارتفاع، مدفوعة بآمال التوصل إلى وقف إطلاق النار، رغم استمرار التصعيد اللفظي ورفض إيران للمقترحات المطروحة.
وفي سياق متصل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته، مؤكدًا أن إيران أمام مهلة تنتهي مساء الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق، أو مواجهة ضربات تستهدف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة، مشددًا على ضرورة تضمين أي اتفاق بندًا يضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي تصريحات لافتة عبر منصة "تروث سوشيال"، قال ترامب إن العالم يقف أمام "لحظة حاسمة"، محذرًا من تداعيات خطيرة حال فشل التوصل إلى اتفاق، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى إمكانية حدوث تحول إيجابي في حال تغيرت المعادلة السياسية.

