رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تباين الأسهم الآسيوية اليوم الجمعة وسط تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية

مؤشرات الأسهم الآسيوية
مؤشرات الأسهم الآسيوية

شهدت الأسواق الآسيوية أداءً متباينًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، في ظل انخفاض ملحوظ في أحجام التداول بسبب العطلات الرسمية بعدد من الأسواق الرئيسية، إلى جانب استمرار حالة الترقب للتطورات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.

أنهت مؤشرات وول ستريت تعاملات الجلسة السابقة دون تغييرات تذكر، فيما تحركت العقود الآجلة بشكل عرضي خلال التداولات الآسيوية، ما يؤكد حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين عالميًا.

صعود الأسهم اليابانية والكورية

على الرغم من ضعف التداولات، سجل مؤشر نيكاي 225 الياباني مكاسب بنحو 1.2%، مدعومًا بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا.

كما قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة تقارب 3%، مستفيدًا من الأداء القوي لقطاع التكنولوجيا، الذي يواصل دعم الأسواق في ظل التقلبات الحالية.

شهدت عدة أسواق آسيوية إغلاقًا كاملًا اليوم، من بينها هونغ كونغ وأستراليا وسنغافورة، بمناسبة عطلة الجمعة العظيمة، ما أدى إلى تراجع واضح في السيولة وأحجام التداول.

تتابع الأسواق عن كثب تطورات التوتر بين واشنطن وطهران، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى احتمال تصعيد العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة، دون تقديم أي مؤشرات على تهدئة قريبة.

في المقابل، ساهمت بعض الإشارات الإيجابية في تهدئة الأسواق مؤقتًا، بعد إعلان إيران تعاونها مع سلطنة عمان لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما دعم معنويات المستثمرين بشكل محدود.

تراجع الأسهم الصينية

في الصين، أظهرت البيانات الاقتصادية تباطؤًا في نمو قطاع الخدمات خلال شهر مارس، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى 52.1 مقارنة بـ56.7 في فبراير، رغم بقائه في نطاق النمو.

وعلى صعيد الأداء، تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنحو 0.9%، كما انخفض مؤشر CSI 300 للأسهم القيادية بنسبة 0.6%.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف الأمريكية في القطاع غير الزراعي لاحقًا اليوم، والتي تعد مؤشرًا رئيسيًا لتوقعات السياسة النقدية لـ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط آمال في استشراف اتجاهات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

تظل الأسواق العالمية رهينة للتطورات السياسية والاقتصادية، حيث يوازن المستثمرون بين مخاطر التصعيد الجيوسياسي ومؤشرات الاقتصاد الكلي، ما قد يؤدي إلى استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء