رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أدهم محمد: وسائل التواصل الاجتماعي جعلتني أقرأ وأنخرط في الكتابة|خاص

الروائي أدهم محمد
الروائي أدهم محمد

قال الطفل أدهم محمد، إن وسائل التواصل الاجتماعي كان لها تأثير كبير عليه في كتابته، موضحًا أن بداياته مع القراءة جاءت من خلال متابعته لعدد من صفحات الـ"بوكتوك"، فضلًا عن متابعة كُتاب مثل طارق عز وأحمد مسعد، مستكملًا وهذه المواقع هي التي لعبت دورًا كبيرًا في تحفيزه على القراءة والانخراط في عالم الكتب، مؤكدًا أنه تأثر بترشيحاتهم وتفاعل الجمهور معها.

وأضاف محمد لـ“إيجتك”، أنه بدأ الكتابة بشكل بسيط من خلال نشر "نصائح الكتابة للمبتدئين”، والتي استمدها من الكتب التي كان يقرأها على منصات التواصل، ولاقت تفاعلاً كبيرًا مما شجعه على الاستمرار، مؤكدًا أن دعم المتابعين كان دافعًا أساسيًا لتطوير تجربته.

مواقف وأفكار

وتابع أن أفكار كتاباته يستمدها غالبًا من مواقف يومية عادية أو مشاهد يراها في حياته، حيث يحول هذه اللحظات إلى قصص أو روايات، لافتًا إلى أن الإلهام قد يأتي بشكل مفاجئ من تفاصيل بسيطة.

وأضاف أنه أثناء الكتابة قد تتولد لديه أفكار جديدة تقوده إلى مسارات مختلفة داخل النص، وهو ما يجعله يعيد تشكيل العمل بشكل مستمر، مؤكدًا أن الكتابة بالنسبة له عملية متدفقة لا تتوقف عند فكرة واحدة.

"غرفة 222"

وفي سياق متصل، كان الطفل أدهم محمد، البالغ من العمر 13عامًا، قد قال في تصريحات سابقة لـ“إيجبتك”، إنه شارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الماضية الـ57، برواية بعنوان "غرفة 222"، والتي تدور أحداثها حول شخص يُدعى "كريم"، يجد نفسه مدفوعًا للدخول في فندق مهجور في ليلة باردة، وتصله رساله من “غرفة 222”، عن حادثة، وتتحول الرحلة إلى ذكريات ومأساة، ويواجه أشخاص يضعونه أمام ماضيه القاسي وأمام الغرفة المنسية، ليدرك أن التجربة ليست سوى محكمة لروحه الهاربة من خطاياه وفي النهاية يصبح أمام خياران "مواجهة ذاته أو يفقط الأمل".

تعليم وقراءة

وأضاف محمد، إنه في مدرسة تجريبي لغات، موضحًا أن فكرة الكتاب أُلهمت له من خلال قراءاته المتعددة، قائلًا "وشعرت أنني أريد أن أكتب رواية، وأول مرة كتبت فيها كانت رواية صغيرة، وبعدها أخذت القرار في الكتابة"، مُختتمًا حديثه الخاص قائلًا "أقرأ في كل المجالات فانتازيا ورعب نفسي وجريمة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء