شريف بكر: حصة الكتاب الإلكتروني أقل من الورقي لكنه فرصة للانتشار|خاص
قال شريف بكر، المدير العام لـدار العربي للنشر والتوزيع، إن الجزء المرتبط بالعائدات الدولارية في صناعة النشر تأثر بشكل واضح، خاصة مع تراجع إقامة معارض الكتب في عدد من الأسواق المهمة، موضحًا أن المعارض النشطة حاليًا تقتصر على دول مثل المغرب والجزائر وتونس، بينما لا تزال باقي المعارض في مناطق غير مستقرة أو غير واضحة الرؤية حتى منتصف العام.
وأوضح بكر، لـ “إيجبتك”، أن هذا الوضع فرض على الناشرين واقعًا جديدًا، حيث تراجعت فرص السفر والمشاركة الخارجية، ما أتاح في المقابل وقتًا لإعادة ترتيب الأولويات والعمل على تطوير المحتوى وابتكار وسائل بديلة للتوزيع.
الكتاب الإلكتروني والصوتي
وأضاف أن هذه الظروف تمثل فرصة ذهبية لتعزيز انتشار الكتاب الإلكتروني والصوتي، خاصة أنهما قادران على الوصول إلى القراء في المناطق التي يصعب تصدير الكتب الورقية إليها، في ظل توافر الإنترنت واعتماد الجمهور المتزايد على الوسائط الرقمية.
وتابع أن المرحلة الحالية قد تشهد أيضًا ظهور تطبيقات جديدة بآليات مبتكرة، سواء في التسعير أو طرق الاستخدام، بما يلائم احتياجات القراء المختلفة ويواكب التحول الرقمي في صناعة النشر.
حصص المؤلفين والكتاب الإلكتروني
واختتم شريف بكر تصريحاته مؤكدًا أن عوائد الكتاب الإلكتروني لا تزال محدودة مقارنة بالكتاب الورقي، وهو ما يجعل كثيرًا من المؤلفين يفضلون النشر التقليدي، لما يوفره من حضور ملموس وتفاعل مباشر مع الجمهور، رغم أن النشر الرقمي يظل وسيلة مهمة للوصول إلى قراء خارج الحدود الجغرافية.
تأجيل المعارض الدولية للكتاب
في سياق متصل، كان شريف بكر، المدير العام لـدار العربي للنشر والتوزيع، قد قال إن قرار إلغاء معرض عُمان الدولي للكتاب بعد يوم واحد فقط من إعلان تأجيل معرض أبوظبي الدولي للكتاب ستكون له تداعيات واسعة على منطقة الخليج بأكملها، لافتًا إلى أن المنطقة قد تُصنَّف كمنطقة خطر فيما يتعلق بإقامة المعارض الثقافية.
وأضاف بكر، أن المعرض الوحيد المقام حاليًا هو معرض الرباط الدولي للكتاب في المغرب، بينما لا توجد معارض أخرى كبيرة في الوقت الحالي باستثناء بعض الفعاليات المحدودة في ليبيا والسودان وتونس والجزائر، وهي معارض لا تُعد بحجم وتأثير المعارض الكبرى في المنطقة.






