رئيس «القومي للمرأة»: 3182 مشروعا للمرأة تعكس تزايد الثقة في دورها التنموي
شاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، في اجتماع إطلاق الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، وذلك في إطار جهود المجلس لدعم وتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والمشروعات الصديقة للبيئة.
شهد الاجتماع حضور عدد من الوزراء والمسؤولين، من بينهم الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب الدكتور محمود محيي الدين، والسفير هشام بدر، وبمشاركة ممثلي الجهات الوطنية المعنية بالتحول الأخضر والتنمية المستدامة.

ترسيخ الاستدامة
وأكدت أمل عمار أن المبادرة أصبحت إحدى الركائز الأساسية في توجه الدولة نحو ترسيخ مفاهيم الاستدامة، وتعزيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر، بما يتسق مع جهود تعظيم كفاءة استخدام الموارد وترشيد الاستهلاك، مشيرة إلى أنها انطلقت برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن رؤية وطنية تستهدف تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد.
وتقدمت رئيسة المجلس بالشكر إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لدعمه المستمر وحرصه على إدماج المرأة ضمن فئات المبادرة، بما يعكس إيمان الدولة بدورها كشريك رئيسي في التنمية.
كما أشادت بجهود الدكتور محمود محيي الدين في دعم تخصيص فئة لمشروعات المرأة، وإدراج معايير التمكين وتكافؤ الفرص ضمن التقييم.
دعم الابتكار
كما وجهت الشكر لوزيرة التنمية المحلية على جهودها في دعم المشروعات الخضراء، ولوزير التعليم العالي لدوره في تعزيز الربط بين البحث العلمي والتطبيق، وتشجيع الابتكار داخل الجامعات والمراكز البحثية، إلى جانب تقديرها لجهود باقي الشركاء في إنجاح المبادرة.
وأوضحت أن الدورات الثلاث الماضية حققت نجاحًا ملموسًا في توطين العمل المناخي بالمحافظات، وتحفيز الابتكار لدى الشباب، حيث تحولت المشروعات الخضراء من مجرد أفكار إلى حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات البيئية، مع بروز دور المرأة المصرية في هذا المجال.
تصاعد مشاركة المرأة
وكشفت أن عدد المشروعات المقدمة ضمن فئة المرأة بلغ 3182 مشروعًا من إجمالي 17678 مشروعًا، وهو ما يعكس تزايد الإقبال والثقة في دور المرأة في دعم التنمية المستدامة، مؤكدة أهمية استمرار تقديم الدعم الفني لهذه المشروعات لضمان استدامتها.
وشددت عمار على أن إطلاق الدورة الرابعة يمثل خطوة جديدة للبناء على النجاحات السابقة، ويؤكد إصرار الدولة على دعم الابتكار وربط الأفكار بفرص حقيقية للنمو، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة.
ودعت السيدات والفتيات والرجال في مختلف المحافظات إلى المشاركة الفعالة، وتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدة أن مستقبل الوطن يُصنع بإبداع أبنائه وبناته.
وتضمن الاجتماع عرضًا تقديميًا حول مستجدات الدورة الرابعة، وآليات التقديم ومعايير التقييم، إلى جانب استعراض أبرز قصص النجاح في الدورات السابقة، بما يعكس دور المبادرة في دعم الابتكار البيئي.
كما شهد الاجتماع مداخلات من عدد من المحافظين عبر تقنية الفيديو كونفرانس، أكدوا خلالها أهمية المبادرة في تشجيع المشروعات المبتكرة ومواجهة التحديات البيئية، بما يدعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والتحول الذكي.

