حماس - الأسرى
«حماس» تحذّر: حياة أسيرين إسرائيليين في خطر أوقفوا العمليات الجوية
أعلنت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء اليوم، عن انقطاع التواصل مع الأسيرين الإسرائيليين عمري ميران ومتان إنغريست.
وأوضحت الحركة أن هذه التطورات جاءت نتيجة ما وصفته بـ"العمليات العسكرية الهمجية والاستهدافات العنيفة" التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الـ48 الأخيرة في حيي الصبرة وتل الهوا بمدينة غزة.
حماس تحذّر: حياة أسيرين إسرائيليين في خطر
وقالت الكتائب في بيانها إن حياة الأسيرين باتت في "خطر حقيقي"، محملة جيش الاحتلال المسؤولية المباشرة عن مصيرهما.

وطالبت القسام القوات الإسرائيلية بـ"التراجع فورًا إلى جنوب شارع 8، وإيقاف الطلعات الجوية لمدة 24 ساعة اعتبارًا من الساعة السادسة مساءً، ليتسنى محاولة إخراجهما من تحت الأنقاض"، مؤكدة في ختام بيانها: "وقد أعذر من أنذر".
يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في مدينة غزة، والتي خلّفت دمارًا واسعًا وخسائر بشرية كبيرة، فيما يتواصل الغموض بشأن أوضاع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية منذ اندلاع الحرب.
لجنة الأمن القومي في الكنيست
صوّتت لجنة الأمن القومي في الكنيست على طرح مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على منفذي العمليات، تمهيدًا لعرضه في القراءة الأولى أمام الجلسة العامة.
غير أن غال هيرش، مسؤول ملف الرهائن في ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أعرب عن رفضه للخطوة محذرًا من خطورتها على حياة الأسرى المحتجزين في غزة.
وقال هيرش في منشور عبر منصة X: "مهمتنا الأساسية هي إعادة الأسرى، سواء الأحياء منهم أو جثامين الشهداء. طلبت من رئيس الوزراء عدم طرح القانون للتصويت في الكنيست قبل أن يُناقَش الأمر بشكل معمق داخل مجلس الوزراء، حيث أتمكن من عرض الصورة الكاملة وتقييمي الخاص".
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي انتهج على مدار عقود طويلة سياسة ممنهجة من "الإعدام البطيء" بحق مئات الأسرى داخل السجون، مستخدمًا أدوات وأساليب مختلفة أدت إلى استشهاد العشرات منهم.
وأضاف البيان المشترك أن هذه السياسات شهدت منذ اندلاع ما وصفاه بـ"حرب الإبادة" تصعيدًا غير مسبوق، لتجعل المرحلة الراهنة الأكثر دموية وقسوة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة.

