رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قطر - الشاباك

الشاباك سيفتح تحقيقًا في فشل الضربة الإسرائيلية على قادة حماس في قطر

الشاباك سيفتح تحقيقًا
الشاباك سيفتح تحقيقًا في فشل الضربة الإسرائيلية على الدوحة

أفادت تقارير صحفية إسرائيلية أن جهاز الأمن العام (الشاباك) يجري تحقيقًا داخليًا حول فشل الغارة الجوية التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي في العاصمة القطرية الدوحة، بتاريخ 9 سبتمبر الجاري.

ووفقًا لموقع واي نت الإسرائيلي، كانت الضربة تستهدف كبار قادة حركة حماس.

الشاباك سيفتح تحقيقًا في فشل الضربة الإسرائيلية على الدوحة

ووفقًا لـ واي نت، لم تُسفر الضربة عن مقتل أي من القادة الكبار المستهدفين، بينما أودت بحياة عدد من عناصر الحركة ذوي الرتب الدنيا، من بينهم حراس شخصيون، إلى جانب ضابط أمن قطري كان متواجدًا في الموقع. 

وتُعد هذه العملية استثنائية من حيث طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها، إذ تولى الشاباك مسؤولية تزويدها بدلًا من جهاز الموساد المعتاد على إدارة العمليات الخارجية.

<span style=
الشاباك سيفتح تحقيقًا في فشل الضربة الإسرائيلية على الدوحة

وبحسب المعلومات الأولية، أوصى الشاباك باستخدام ذخائر دقيقة استهدفت جزءًا محددًا من المبنى الذي كان يُعتقد أن قادة حماس موجودون فيه. 

غير أن تقارير لاحقة – لم يتم التأكد منها رسميًا – أشارت إلى أن القيادات كانوا في أقسام أخرى من المبنى لم تتعرض لأضرار بالغة. هذا الخلل دفع الشاباك إلى مراجعة موثوقية معلوماته الاستخباراتية وإجراء تقييم شامل للعملية، خاصة وأن مديرية الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال لم تلعب سوى دور ثانوي فيها. 

وحتى الآن، لم يُصدر جهاز الشاباك أي تعليق رسمي بشأن نتائج التحقيق أو خلفيات العملية.

تفاصيل الضربة الإسرائيلية على قادة حماس بقطر 

في 9 سبتمبر، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارة جوية نادرة على مبنى في العاصمة القطرية الدوحة، استهدفت – وفق المزاعم الإسرائيلية – اجتماعًا لقيادات رفيعة من حركة حماس. 

الضربة نُفذت بذخائر دقيقة وجاءت استنادًا إلى معلومات استخباراتية وفّرها جهاز الأمن العام (الشاباك)، في خطوة غير معتادة نظرًا لأن الموساد هو المسؤول عادة عن العمليات خارج الحدود. 

ورغم الطابع المفاجئ للعملية، لم تحقق الغارة هدفها الأساسي، إذ لم يُصب أي من قادة حماس البارزين، بينما أسفرت عن مقتل عدد من العناصر الميدانيين، من بينهم حراس شخصيون وضابط أمن قطري، إضافة إلى إصابة المبنى بأضرار جزئية.

أثارت العملية ردود فعل دولية واسعة؛ فقد أدانت الدوحة الهجوم معتبرةً أنه انتهاك خطير لسيادة قطر وتحدٍّ مباشر للقانون الدولي، ودعت مجلس الأمن إلى التحرك العاجل. 

كما أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء اتساع رقعة الصراع، محذرة من خطورة استهداف أراضٍ لدول غير مشاركة في الحرب. 

واعتبرت دول عربية مثل مصر والأردن أن الضربة تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد بزعزعة الاستقرار الإقليمي، فيما اكتفت واشنطن بالتأكيد على أنها لم تُبلّغ مسبقًا بالعملية، داعية جميع الأطراف إلى تجنّب أي خطوات من شأنها توسيع دائرة المواجهة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء