بعد ضربة الصاروخ الإيراني.. مقتل إسرائيليين تحت الأنقاض في حيفا
بعد ساعات من جهود الإنقاذ المعقدة، عُثر على جثتي إسرائيليين من الأربعة الذين كانوا محاصرين داخل مبنى انهار جراء إصابة مباشرة بصاروخ إيراني في حيفا.
وتواصل فرق الإنقاذ الإسرائيلية جهودها للعثور على الشخصين الآخرين المفقودين، كما تعمل في الموقع مركبات هندسية ضخمة وحفارات وجرارات ثقيلة.
قال العقيد أميشاي كيدار، قائد المنطقة الساحلية في قيادة الجبهة الداخلية للاحتلال، في موقع الحادث: “نواصل البحث عن المفقودين.. تسبب الصاروخ الذي أصاب المبنى في أضرار جسيمة؛ حيث انهارت ثلاثة أسقف فوق بعضها البعض. سيستغرق هذا الأمر عدة ساعات أخرى معقدة”.
كشفت وسائل إعلامية تابعة للاحتلال الإسرئيلي، مساء الأحد، عن شن هجوم موجة صاروخية جديدة من قبل القوات الإيرانية خلال الساعات حيث استهدفت تلك الضربات عددًا من المناطق داخل إسرائيل من بينها «بئر السبع، والنقب، وديمونة، وحيفا»، وذلك في تصعيد لافت ضمن المواجهة المستمرة بين الجانبين.
وأعلنت القناة 12 التابعة للاحتلال الإسرائيلي، أن أحد الصواريخ البالستية الذي استخدمتها إيران، أصاب بشكل مباشر مبنى في مدينة (حيفا) بعد فشل منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية في اعتراضه، وبناءً عليه أدى إلى انهيار المبنى بالكامل.
وفي سياق متصل، أبلغت شركة أداما، المالكة لأحد المصانع في نيوت هوفاف الإسرائيلية، البورصة بسقوط شظايا في منطقة تخزين مفتوحة بالمصنع يوم الثلاثاء الماضي.
وأضافت الشركة في بيان لها للبورصة: "لم تُسجّل أي إصابات. تسبب الحادث بأضرار محدودة وموضعية للأنابيب والمعدات المخزنة، بالإضافة إلى أضرار هيكلية طفيفة في مستودع مجاور بالموقع. ولم تلحق أي أضرار بمرافق الإنتاج التابعة للشركة".
لمواجهة أزمة الدفاع لجوي، أعلنت وزارة الدفاع في جيش الاحتلال أن اللجنة الوزارية للمشتريات وافقت على خطة الوزارة لتسريع إنتاج صواريخ آرو في شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية على نطاق واسع. وقد روج لهذه الصفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس والمدير العام للوزارة، اللواء (احتياط) أمير بارام.
أشارت الوزارة إلى أن "الاتفاقية، التي سيتم توقيعها قريباً، ستتيح زيادة كبيرة في معدل وكمية إنتاج صواريخ الاعتراض من طراز آرو التي تصنعها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وذلك في إطار الاستعدادات لتطوير الحملة. وتعمل الصناعات الدفاعية بالفعل على تسريع الإنتاج، بتوجيه من وزارة الدفاع.. وستتيح موافقة اللجنة الوزارية مواصلة توسيع نطاق تسريع الإنتاج".

