صواريخ إيرانية تضرب إسرائيل.. حيفا وبئر السبع والنقب وديمونة تحت النار
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الأحد، عن موجة صاروخية جديدة شنتها إيران على عدة مناطق في إسرائيل، شملت بئر السبع والنقب وديمونة وحيفا.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن أحد الصواريخ البالستية أصاب مبنى في حيفا بشكل مباشر، مشيرة إلى فشل منظومة الاعتراض في صد الصاروخ. وأدى الاصطدام إلى انهيار المبنى، فيما تكافح فرق الإنقاذ للعثور على العالقين والسيطرة على الحريق الناتج.
من جهتها، أكدت خدمات الإسعاف الإسرائيلية تسجيل إصابات متفاوتة بين الخطيرة والطفيفة، إلى جانب حالات هلع بين السكان نتيجة القصف المفاجئ. وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن فرق الإنقاذ تقوم بتمشيط مناطق متعددة في حيفا بعد الضربات، بحثا عن ناجين ومصابين.
كما دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق أخرى، شملت الكريوت وعكا والجليل والجولان ومرج ابن عامر، بينما وثقت الصور ومقاطع الفيديو عمليات القصف ومحاولات الاعتراض التي نفذتها القوات الإسرائيلية.

استمرار ملاحقة قادة إيران
وفي سياق متصل، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التهديدات الإيرانية، مؤكدا استمرار ملاحقة قادة إيران واستهداف المنشآت الحيوية في حال واصلت طهران هجماتها على إسرائيل.
وقال كاتس في بيان مصور: "طالما استمر إطلاق الصواريخ واستهداف الإسرائيليين، ستدفع إيران ثمناً باهظاً سيشل البنية التحتية الوطنية وقدرات النظام التشغيلية".
ستدفع أثمانا مؤلمة
كما حذر كاتس من أن طهران "ستدفع أثمانا مؤلمة" نتيجة الهجمات الصاروخية التي تستهدف إسرائيل، مضيفا أنه في حال استمرار إطلاق الصواريخ على المدنيين، فإن البنية التحتية الوطنية الإيرانية "ستتآكل وتنهار".
تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي جاءت عقب تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي ضربات على منشآت بتروكيميائية في جنوب إيران، قال كاتس إنها حققت نحو 18 مليار دولار خلال العامين الماضيين لصالح الحرس الثوري الإيراني، وتستخدم في دعم برنامج الصواريخ.

تعقيد الوضع الإقليمي
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، والتي أسفرت عن مقتل عدد من القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، على رأسهم المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي، إضافة إلى استهداف منشآت صناعية وجسور ومواقع مدنية في إيران، ما زاد من تعقيد الوضع الإقليمي وتصاعد التوتر بين الجانبين.

