متى تستطيع إيران صناعة القنبلة النووية؟.. خبير يجيب|فيديو
أكد الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن التغير الجوهرى فى موقف الدول الاوروبية باعادة فرض عقوبات على إيران، يهدد بنسف مفاوضات الملف النووي الإيراني التى كانت تهدف التوصل إلى اتفاق نووى شامل يحفظ المنطقة من التوتر والتصعيد خلال المرحلة المقبلة .
وأوضح عثمان خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، اليوم الأحد، أن إعادة فرض العقوبات الأممية تلقائيا على إيران ، من خلال اللجوء الأوروبى لتفعيل "آلية الزناد"، تبدد تماما خطة العمل المشتركة “اتفاق 2015” والذى كان سينفذ إطاره الزمنى شهر أكتوبر المقبل، مؤكدا أن اتخاذ هذه الخطوة تجعل كافة الفرص لإحياء المفاوضات بشأن الملف النووى الإيرانى بشكل جاد، واحراز أى نتائج ملموسة أصبحت منعدمة .
رد فعل إيران تجاه العقوبات الأوروبية
وكشف أن العقوبات الأوروبية على إيران، تقضى على البوادر الايجابية الناتجة عن التوصل إلى اتفاق بين طهران و الوكالة الذرية للطاقة النووية لاستنئاف التعاون بينهما ، بوساطة مصرية خلال الأيام الماضية ، مؤكدا أن الخطوة العقابية الصادرة من الدول الأوروبية قد تدفع إيران إلى مواجهة هذه العقوبات بمزيد من التعنت والرفض، حيث من المتوقع أن تقلل طهران من انفتاحها على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة النووية، ويعزز من فرص التصعيد فى المنطقة.
وأكد عثمان أن الداخل الإيرانى يشهد انقسامات حول الدعوة إلى الانسحاب من معاهدة الانتشار النووى، ومطالبة المرشد الأعلى بالتراجع عن فتوى تحريم استخدام الأسلحة النووية.
إيران ستصنع القنبلة النووية
وأكد أن إيران ستقوم بصناعة القنبلة النووية “ عاجلا أم آجلا”، موضحا أن طهران تمتلك القدرات المعرفية واللوجستية، التى تساعدها وتمكنها من صناعة القنبلة فى مرحلة معينة ، حيث لديها مخزونًا من اليورانيوم المخصب بنحو 440 كيلو جرام بنسبة 60% ، وفى حالة استطاعت رفع هذه المخرون إلى 90%، فهذا يمكنها من إنتاج ما يصل إلى 8 أو 9 رؤوس نووية.
وكشف عثمان أن تأخر إيران فى اتخاذ خطوة تصنيع القنبلة النووية، يعود إلى إدراكها أن الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية لن يسمحا بذلك، خاصة وان هذه الخطوة ستكون ذريعة لقيام امريكا بدفع اسرائيل لشن حرب على طهران كما حدث فى الشهور الماضية .
