عودة أفشة قبل القمة.. الأهلي يبحث عن إنقاذ موسمه والزمالك متمسك بالصدارة
ترقب جماهير الكرة المصرية المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، المقرر إقامتها في الثامنة مساء غدٍ الاثنين باستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الممتاز «دوري نايل» تأتي مباراة القمة وسط ظروف متباينة، فالأهلي يعاني من غيابات عديدة أثرت على استقراره هذا الموسم، بينما يستعيد في المقابل ورقة هجومية مهمة بعودة محمد مجدي أفشة.
غيابات بالجملة تضرب الأهلي
يدخل الأهلي اللقاء مثقلاً بالغيابات، حيث يفتقد تسعة لاعبين دفعة واحدة. تشمل قائمة المصابين كلاً من: جراديشار، محمد شكري، كريم فؤاد، إمام عاشور وأشرف داري، بينما يغيب الثنائي محمد عبد الله وأحمد عابدين لانضمامهما إلى منتخب الشباب المشارك في كأس العالم بتشيلي، هذه الغيابات تضغط بقوة على الجهاز الفني المؤقت بقيادة عماد النحاس، الذي يسعى لإيجاد حلول تكتيكية لتعويض هذا النقص العددي.
عودة أفشة.. بارقة الأمل
ورغم حجم الغيابات جاءت عودة أفشة بمثابة الخبر السار لجماهير الأهلي ،اللاعب الذي غاب عن مباراة حرس الحدود بسبب إصابة في عضلة السمانة، شارك مؤخراً في التدريبات الجماعية وأكد جاهزيته للوجود في قائمة القمة، ويُعد أفشة أحد أهم مفاتيح لعب الأهلي، بفضل قدرته على صناعة الفرص وتمرير الكرات الحاسمة، وهو ما يمنحه ثقلاً إضافياً في وسط الملعب الهجومي.
سيناريوهات تكتيكية
من الناحية الفنية، قد يلجأ عماد النحاس إلى خطة متوازنة بين الدفاع والهجوم، مع الاعتماد على الكثافة العددية في خط الوسط ومحاولة استغلال سرعة الأجنحة في الهجمات المرتدة ،غياب إمام عاشور يقلل من القوة البدنية في الوسط، ما يجعل عودة أفشة حلاً ضرورياً لتأمين الجانب الإبداعي ، في المقابل سيحاول الزمالك متصدر الدوري فرض أسلوبه الهجومي للضغط على الأهلي منذ البداية.
الجهاز الفني والحكام
تمثل مباراة الغد الظهور الرابع للجهاز الفني المؤقت للأهلي بقيادة عماد النحاس، الذي يسانده وليد صلاح الدين مديراً للكرة، وعادل مصطفى مدرباً عاماً، ومحمد نجيب مساعداً، وأمير عبد الحميد مدرباً لحراس المرمى، وعبد الرحمن عيسى مخططاً للأحمال، وذلك إلى حين التعاقد مع مدرب أجنبي جديد خلفاً للإسباني خوسيه ريبيرو.
كما أسندت لجنة الحكام إدارة القمة لطاقم إسباني يقوده سيزار سوتو جرادو، بمعاونة إيفان ماسو جراندو وأنطونيو رامون مورينو، مع وجود أليخاندرو رويز حكماً رابعاً، والثنائي خوسيه مونتيرو وماريو لوبيز لتقنية الفيديو (VAR).
وبين غيابات مؤثرة وعودة نجم طال انتظاره، يدخل الأهلي القمة في محاولة للعودة إلى طريق الانتصارات، بينما يسعى الزمالك لتثبيت موقعه في الصدارة ، ومع جاهزية أفشة، يبقى السؤال: هل تكون عودته كافية لإعادة التوازن للأهلي في أصعب اختباراته هذا الموسم؟

