خبير تربوى|الأسئلة المقالية في الثانوية العامة 15% كافية لمكافحة الغش|خاص
أكد الخبير التربوى الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، أن إدراج نسبة 15% من الأسئلة المقالية في امتحانات الثانوية العامة يمثل خطوة مناسبة لمكافحة الغش والحد من تأثيره على نتائج الطلاب.
الأسئلة المقالية في الثانوية العامة كافية لمكافحة الغش
وأشار حجازي إلى أن الأسئلة المقالية المقرر إدراجها ستكون من نوع المقال المقيد، والذي يختلف عن المقال الحر، حيث يلتزم الطالب بإجابات محددة وبعدد أسطر محدد، وفق روبريكس محددة لضمان شمول جميع عناصر الإجابة المطلوبة.
وأوضح أن هذه الأسئلة تقيس جميع المستويات المعرفية للطلاب، لكنها لا تهدف إلى قياس التحصيل الإبداعي، مع التأكيد على أن المستويات المعرفية نفسها يمكن قياسها بأسئلة الاختيار من متعدد إذا أُعدت بشكل جيد.
الفرق بين الاسئلة المقالية والموضوعية
وحول الفارق بين الأسئلة المقالية المقيدة والأسئلة الموضوعية، أوضح حجازي أن الاختلاف الرئيسي يكمن في العملية المعرفية المطلوبة، حيث تعتمد الأسئلة المقالية على الاستدعاء، بينما تعتمد الأسئلة الموضوعية على التعرف من بين بدائل موجودة مسبقًا. وأضاف أن الاستدعاء أصعب وأكثر دلالة على إتقان الطالب لمهارات التعلم.
تصحيح الاسئلة المقالية يدويا
ولفت إلى أن تصحيح الأسئلة المقالية لا يتم إلكترونيًا، وإنما يُتداول السؤال والإجابة إلكترونيًا بين الوزارة والمصححين، مع تصحيح تقليدي قائم على قراءة السؤال وتقدير الدرجة. ويشارك في التصحيح ثلاثة معلمين، مع الاعتماد على نظام الروبريكس، ما يسهم في زيادة موضوعية ودقة تقدير الدرجات.
وأكد أستاذ علم النفس التربوي أن هذا النظام يعزز العدالة في التقييم ويحد من فرص الغش، كما يضمن أن تكون الأسئلة قياسية ودقيقة وموضوعية، بما يخدم تحسين جودة التعليم ونتائج امتحانات الثانوية العامة.
وفى ذات السياق، نترقب خلال الساعات القليلة المقبلة إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني جداول امتحانات الثانوية العامة 2026 للشعبتين الأدبية والعلمية (علوم ورياضة)، وسط حالة من الترقب والاهتمام من جانب الطلاب وأولياء الأمور، باعتبارها خطوة حاسمة في تحديد ملامح الاستعداد النهائي لماراثون الامتحانات.
