العربية: 800 سفينة عالقة بسبب إغلاق مضيق هرمز وتحركات دولية عاجلة|فيديو
أفاد مراسل قناة العربية من أمام إحدى السفن العالقة في مياه الخليج العربي، بأن تداعيات إغلاق مضيق هرمز دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا، مع تجاوز عدد السفن المتوقفة في المنطقة حاجز 800 سفينة، تشمل ناقلات نفط وسفن بضائع وركاب منذ بداية الأزمة، موضحًا أن استمرار الأزمة لأكثر من أسبوعين ألقى بظلاله على حركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع تعطل أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية، ما دفع العديد من الدول إلى التحرك بشكل عاجل للحد من التأثيرات الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة.
استجابة عاجلة لدعم السفن المتضررة
وأشار المراسل إلى أن ميناء الملك عبدالعزيز بمدينة الدمام يواصل استقبال السفن المتضررة، ضمن مبادرة سعودية متكاملة تستهدف تقديم الدعم التشغيلي والفني والإنساني، بما يخفف من تداعيات الأزمة على حركة التجارة العالمية.
وتشمل هذه الجهود توفير الوقود، وتنفيذ أعمال الصيانة، إلى جانب إمداد السفن بالمواد الغذائية والخدمات الطبية، حيث تم تخصيص فرق طبية متخصصة للصعود إلى السفن وإجراء الفحوصات اللازمة لأطقمها، تحت إشراف مباشر من الجهات المختصة لضمان سرعة وكفاءة الاستجابة.
تسهيلات لوجستية متقدمة
وأكد أن المبادرة السعودية لا تقتصر على الخدمات الأساسية، بل تمتد إلى تقديم حلول لوجستية متقدمة، من بينها السماح بتفريغ الشحنات في مناطق مخصصة، خصوصًا للسفن التي تحتاج إلى تخفيف حمولتها أو إجراء صيانة عاجلة.
وتساهم هذه الإجراءات في تقليل الضغط على السفن العالقة، وضمان استمرار تدفق البضائع بشكل جزئي رغم الأزمة، ما يعكس قدرة البنية التحتية للموانئ على التعامل مع الظروف الطارئة.
خدمات متكاملة للطاقم البحري
وفي هذا السياق، أكد أحد العاملين على متن إحدى السفن أن الخدمات المقدمة أسهمت في استقرار الأوضاع داخل السفن، مشيرًا إلى توفر المياه العذبة والإمدادات الغذائية بشكل كافي، إضافة إلى إمكانية إجراء أعمال الصيانة سواء بشكل ذاتي أو عبر التنسيق مع الشركات المختصة.
ويعكس ذلك نجاح الجهود المبذولة في احتواء الجانب الإنساني للأزمة، وضمان سلامة أطقم الملاحة البحرية من جنسيات مختلفة، في ظل استمرار التوترات التي تشهدها المنطقة.

