شائعات حول صحة ترامب ونقله للمستشفى.. ما القصة؟
بعد غيابه عن الظهور العلني لمدة 36 ساعة، انتشرت شائعات حول تعرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوعكة صحية أدت إلى نقله إلى مركز والتر ريد الطبي العسكري.
وأثار غياب ترامب عن الظهور العام اليوم السبت، وإعلان البيت الأبيض أي أنشطة على جدول أعماله، ربطتها بعض التكهنات بمخاوف صحية سابقة أو بظهوره مرهقاً في خطاب متلفز الأسبوع الماضي.
ستيفن تشيونج، المتحدث باسم الرئيس ترامب، نفي نقل ترامب إلى مستشفى والتر ريد وقال إنه خلال عطلة عيد الفصح كان يعمل بلا توقف في البيت الأبيض .
من جانبه، نفى البيت الأبيض هذه الشائعات بشكل قاطع، مؤكداً أن ترامب يعمل بشكل طبيعي داخل البيت الأبيض، وأن التقارير المتداولة غير صحيحة.
أعلن البيت الأبيض انتهاء العمل الرسمي في تمام الساعة 11:08 صباحًا، ما يعني عدم ظهور الرئيس أيضا اليوم أو فعاليات لبقية اليوم.
يُذكر أن الرئيس ترامب "79 عاماً" سبق أن أجرى فحوصات روتينية في نفس المرحز خلال العام الماضي، وأعلن الأطباء آنذاك أنه في صحة ممتازة مع تشخيص حالة قصور وريدي مزمن شائعة عند كبار السن.
تصريحات دون الظهور علنًا
وفي تصريحات دون الظهور علنًا قال ترامب، إن الضربة الأخيرة التى استهدفت طهران أسفرت عن مقتل العديد من القادة العسكريين الإيرانيين.
وأضاف ترامب، فى تصريحات له، أن القادة المستهدفين «أداروا المؤسسة العسكرية الإيرانية بأسلوب سيئ وغير حكيم»، مشيرًا إلى أن الضربة جاءت بسبب سوء إدارة هؤلاء المسؤولين.
وأكد أن العملية العسكرية كانت «ضربة ضخمة» وأدت إلى التأثير المباشر على الهيكل القيادى العسكرى فى إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة من دول العالم الثالث ما دام رئيسًا لها.
كما كتب ترامب، في وقت سابق منشور عبر منصته «تروث سوشسيال»، قائلًا:" إن مهلة الـ10 أيام التي منحتها إلى إيران تنفد، وهناك 48 ساعة فقط قبل أن يحل على إيران «جحيم عظيم» إما لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز."

