رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مطران أبوقرقاص يترأس صلوات صلاة درب الصليب بكنيسة «أم المخلص»

مطران إيبارشية أبوقرقاص
مطران إيبارشية أبوقرقاص

ترأس نيافة الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، صلوات درب الصليب، بكنيسة «أم المخلّص» بالفقاعي.

جاء ذلك بمشاركة الأب ملاك وهبة، راعي الكنيسة، حيث ألقى صاحب النيافة تأملًا روحيًا للحاضرين، مؤكدًا لهم أهمية معايشة هذه الأيام المباركة بالخير والحب والرحمة مع الجميع، مشددًا أن الرب يريد رحمة لا ذبيحة.

ودعا راعي الإيبارشيّة الجميع إلى الاقتداء بالرب يسوع المسيح في اتضاعه، ومحبته لجميع البشر بدون شروط، لأن درب الصليب هو درب كشف، وإعلان الحب الإلهي لكل إنسان.

بطريرك الكاثوليك يترأس قداس جمعة ختام الصوم

وفي سياق متصل، ترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، أمس صلوات القنديل العام، وقداس جمعة ختام الصوم الأربعيني المقدس، وذلك بكنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بالقصيرين.

شارك في الصلوات الأب مجدي زكي، والأب جواو جبريل، راعيا الكنيسة، حيث ألقى صاحب الغبطة عظة الذبيحة، مؤكدًا أن الكنيسة الحقيقية هي التي تكون في علاقة جيدة مع بعضها البعض، ومع المسيح.

 

تدرج الطقوس على مدار العقود

وتأمل البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، في تدرج الطقوس على مدار العقود، والأصوام باختلاف أشكالها، وأن الاسم الصحيح لأسبوع الآلام هو الأسبوع المقدس، والجمعة العظيمة تسمى بالعظيمة وليست الحزينة، لأننا لا نحزن، ولكننا نشارك المسيح في مسيرته، ونتشبه به، مشيرًا إلى تغير بعض الظواهر، ولكن دائمًا الداخل، والجوهر يتعمق، ويثبت.

كذلك، تحدث غبطة أبينا البطريرك حول "إنجيل جمعة ختام الصوم": فإن صمنا، ادهن رأسك, ولا تظهر أنك صائم، مؤكدًا أن الصوم الحقيقي يكمن في العلاقة مع الله، والتعمق في تلك العلاقة التي تنعكس على تصرفاتنا مع الاخرين.

واختتم بطريرك الأقباط الكاثوليك عظته بتهنئة الحاضرين بختام مسيرة الصوم الأربعيني المقدس، وحلول أسبوع الآلام المقدس، واقتراب عيد القيامة المجيد، داعيًا إياهم إلى المشاركة الدائمة في الكنيسة.


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء