البابا تواضروس يرأس قداس الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأنبا باخوميوس
يرأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الاثنين، قداس الذكرى السنوية الأولى لرحيل مثلث الرحمات الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح وتوابعهما والخمس مدن الغربية، وذلك من دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي بمحافظة البحيرة، وسط حضور عدد من الأساقفة والكهنة والشعب.
البابا تواضروس يفتتح مزار الأنبا باخوميوس بجبل القلالي
وكان البابا تواضروس الثاني، قد وصل إلى دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى الأولى لنياحة مثلث الرحمات الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي.
وافتتح قداسته المزار الخاص بمثلث الرحمات الأنبا باخوميوس، والذي تم تجهيزه حول المقبرة التي تحوي جثمانه الطاهر، ويحوي بعضًا من مقتتياته.
افتتاح عددًا من المعارض بالدير
ووضع قداسة البابا الأطياب والحنوط على المقبرة بمشاركة ستة من أحبار الكنيسة إلى جانب نيافة الأنبا باخوميوس أسقف ورئيس الدير ذاته.
كما افتتح قداسته عددًا من المعارض التي تحوي منتجات مشروعات الدير من المنتجات الخشبية والخدمية.
كان لقداسة البابا جلسة روحية مع مجمع رهبان الدير، أجاب بعد انتهائها على أسئلة الحضور.

حياة المتنيح الأنبا باخوميوس «مطران البحيرة»
وُلد الأنبا باخوميوس في 17 ديسمبر 1935، وبدأ حياته العلمية والدينية مبكرًا، حيث كان من أوائل خريجي جامعة عين شمس، ثم التحق بالحياة الرهبانية في دير السريان بوادي النطرون عام 1962 باسم الراهب أنطونيوس السرياني.
وفي عام 1971، تمت سيامته أسقفًا بيد البابا شنودة الثالث، ليبدأ مرحلة جديدة من الخدمة اتسمت بالاتساع والتأثير داخل مصر وخارجها.
وفي سياق متصل، برز دور الأنبا باخوميوس بشكل كبير عقب رحيل البابا شنودة الثالث عام 2012، حيث تولى منصب قائم مقام البطريرك، لمدة 8 شهور وأدار فترة انتقالية دقيقة في تاريخ الكنيسة بحكمة واتزان، إلى أن جرى اختيار البابا تواضروس الثاني بطريرك للكنيسة الأرثوذكسية.
واعتُبرت تلك المرحلة من أبرز محطات حكمته الإدارية وقدرته على الحفاظ على وحدة الكنيسة واستقرارها في وقت حساس.


