المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا بيوم التوحد
أضاء المتحف المصري الكبير واجهته باللون الأزرق اليوم، احتفالا باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، في إطار مشاركته الفاعلة في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، وتعزيز الوعي بقضايا ذوي الهمم، وذلك وفقا لبيان نشرته صفحة وزارة السياحة والآثار.
مشاركة مؤسسية لتعزيز الوعي المجتمعي
أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن مشاركة المتحف في هذه المناسبة تعكس الدور المجتمعي والثقافي للمؤسسات الأثرية والسياحية في مصر، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بدعم ودمج ذوي الهمم في مختلف المجالات.
وأضاف الوزير أن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز قيم التقبل والتنوع، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة، قادر على احتضان كافة الفئات دون تمييز.
الإجراءات الخاصة بالإضاءة والطاقة
وأوضح الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن الإضاءة الزرقاء ستُطفأ في تمام الساعة التاسعة مساءً، كما سيتم تخفيض الإضاءة الداخلية للواجهة إلى أدنى مستوى ممكن للحفاظ على البيئة المتحفية.
وأشار غنيم إلى اتخاذ عدد من التدابير لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، من بينها تخفيض مستوى الإضاءة بنسبة تصل إلى 60% في المتوسط، لضمان التوازن بين ترشيد الطاقة وجودة العرض المتحفي. كما تم تنظيم التشغيل في المناطق التجارية، حيث تُغلق هذه المناطق بعد انتهاء مواعيد الزيارة، مع ضبط أنظمة التكييف بما لا يؤثر على تجربة الزائر أو على ظروف حفظ القطع الأثرية.
التوسع في الطاقة المتجددة
وأضاف الرئيس التنفيذي أن المتحف يعمل على التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، مع تسريع استخدام الخلايا الشمسية لتوليد الطاقة، بما يسهم في خفض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 50%.
وأكد أن هذه الخطوات تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة داخل المتحف، بما يتوافق مع جهود الدولة في دعم الاستدامة البيئية وتقليل البصمة الكربونية للمؤسسات العامة.
تعزيز دور المتاحف في المجتمع
تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية وزارة السياحة والآثار لتعزيز الدور الاجتماعي والثقافي للمؤسسات السياحية والمتحفية، بما يدعم دمج ذوي الهمم في الفعاليات والأنشطة العامة.
وتعكس مشاركة المتحف المصري الكبير التزام الدولة بتعزيز الشمولية المجتمعية ونشر قيم التسامح والتنوع، إلى جانب الاهتمام بالاستدامة البيئية والإدارية داخل المؤسسات الثقافية الكبرى.

