فرنسا: دول السبع والخليج ستعقد اجتماعا لمناقشة أزمة مضيق هرمز
قالت وزارة الخارجية الفرنسية، إن دول مجموعة السبع ودول مجلس التعاون الخليجي ستعقد اجتماعا الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع في مضيق هرمز.
وأدانت “الخارجية الفرنسية”، في بيان اليوم الخميس، أعمال الترهيب بحق الجنود الفرنسيين العاملين ضمن قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، موضحة أن الهجمات على قوات اليونيفيل بجنوب لبنان انتهاك جسيم للقرار 1701 وللقانون الدولي ويجب أن تتوقف فورا.
الهجمات على اليونيفيل
وذكرت الخارجية الفرنسية، أن الهجمات على قوات اليونيفيل بجنوب لبنان غير مقبولة وغير مبررة وطالبنا جميع الأطراف بالالتزام بواجباتها.
وأكدت فرنسا، أن وضعيتها في النزاع الجاري بالشرق الأوسط دفاعية ونقف إلى جانب حلفائنا في الإمارات والبحرين وقطر، موضحة أنها نشرت قطعا بحرية بينها حاملة الطائرات شارل ديجول وحاملات مروحيات في المنطقة.
وأشارت الخارجية الفرنسية، إلى أنهم يعملون على دعم حلفائهم بالشرق الأوسط وضمان عودة الرعايا من المنطقة.
وأكد قائد البحرية الفرنسية، نيكولا فوجور، أن تدخلًا عسكريًا سيكون ضروريًا في نهاية المطاف لمراقبة وضمان إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن، بحسب وكالة رويترز.
تدفق السفن الصينية غير كافٍ
وأشار “فوجور”، إلى أن عدد السفن الصينية العابرة للمضيق لا يكفي لاستعادة التدفق الطبيعي للتجارة البحرية، مشيرًا إلى ضرورة وجود آلية دولية لضمان حركة الملاحة.
جهود مشتركة لفتح المضيق بشكل دائم
أوضح أن فرنسا تعمل مع شركائها لتحديد الظروف الممكنة التي تسمح بفتح مضيق هرمز بشكل دائم، بما يضمن السلامة والأمن البحري.
الوضع الأمني الحالي
طمأن المسؤول الفرنسي، أنه لا توجد حتى الآن دلائل على وجود ألغام بحرية في المضيق، مشددًا على متابعة الوضع عن كثب.
وفي سياق متصل، تستضيف بريطانيا اليوم الخميس، اجتماعاً يضم 35 دولة - باستثناء الولايات المتحدة - لاستكشاف سبل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو طريق الشحن الحيوي للنفط والغاز الذي أغلقته إيران.
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن المرحلة التالية من المناقشات في الجهود البريطانية والفرنسية المشتركة لتأمين الممر المائي ستعقد يوم الخميس، بحضور وزيرة الخارجية إيفيت كوبر، إلى جانب القادة الدوليين.

