قائد البحرية الفرنسية: تدخل عسكري محتمل لمراقبة مضيق هرمز
أكد قائد البحرية الفرنسية، نيكولا فوجور، أن تدخلًا عسكريًا سيكون ضروريًا في نهاية المطاف لمراقبة وضمان إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن، بحسب وكالة رويترز.
تدفق السفن الصينية غير كافٍ
وأشار “فوجور”، إلى أن عدد السفن الصينية العابرة للمضيق لا يكفي لاستعادة التدفق الطبيعي للتجارة البحرية، مشيرًا إلى ضرورة وجود آلية دولية لضمان حركة الملاحة.
جهود مشتركة لفتح المضيق بشكل دائم
أوضح أن فرنسا تعمل مع شركائها لتحديد الظروف الممكنة التي تسمح بفتح مضيق هرمز بشكل دائم، بما يضمن السلامة والأمن البحري.
الوضع الأمني الحالي
طمأن المسؤول الفرنسي، أنه لا توجد حتى الآن دلائل على وجود ألغام بحرية في المضيق، مشددًا على متابعة الوضع عن كثب.
وفي سياق متصل، تستضيف بريطانيا غدا الخميس، اجتماعاً يضم 35 دولة - باستثناء الولايات المتحدة - لاستكشاف سبل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو طريق الشحن الحيوي للنفط والغاز الذي أغلقته إيران.
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن المرحلة التالية من المناقشات في الجهود البريطانية والفرنسية المشتركة لتأمين الممر المائي ستعقد يوم الخميس، بحضور وزيرة الخارجية إيفيت كوبر، إلى جانب القادة الدوليين.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه سيكون على الدول الأخرى جعل المضيق آمناً إذا أوقفت الولايات المتحدة ضرباتها على طهران، منتقداً عدم وجود دعم لحربه من الدول الأوروبية.
وذكر ستارمر اليوم الأربعاء إن الاجتماع سيجمع 35 دولة «لتقييم جميع التدابير الدبلوماسية والسياسية الممكنة التي يمكننا اتخاذها لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحارة المحاصرين، واستئناف حركة السلع الحيوية».
أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، أن هذه ستكون المرة الأولى التي تجتمع فيها الدولتان لمناقشة خطة عملية لإعادة فتح المضيق. وقال رئيس الوزراء إن المخططين العسكريين البريطانيين سيجتمعون لاحقاً «لبحث كيفية حشد قدراتنا وجعل المضيق آمناً ومتاحاً بعد توقف القتال».
الأمر ليس سهل
لكن ستارمر، الذي جمع رؤساء قطاعي الطاقة والشحن في مقر رئاسة الوزراء يوم الاثنين، قال إن عملية التنظيف ستستمر لفترة طويلة بعد انتهاء الأعمال العدائية. وأضاف: «عليّ أن أكون صريحاً مع الناس في هذا الشأن، لن يكون الأمر سهلاً».
وتابع: «لقد أوضحوا لي جلياً أن التحدي الأساسي الذي يواجهونه لا يكمن في التأمين، بل في سلامة وأمن المرور. لذا، فالحقيقة هي أننا نحتاج إلى كل هذا معاً - جبهة موحدة من القوة العسكرية والنشاط الدبلوماسي، وشراكة مع قطاع الصناعة، حتى يتمكنوا هم أيضاً من التعبئة بمجرد توقف القتال، وقبل كل شيء، قيادة واضحة وهادئة. هذا ما هذا البلد مستعد لتقديمه».