رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

5 أمور تمنع استجابة الدعاء.. احذر الوقوع فيها

استجابة الدعاء
استجابة الدعاء

نبه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن المعاصي والذنوب تعد من أبرز الأسباب التي تحول دون استجابة الدعاء، فهي تضعف صلة العبد بربه وتجعله بعيدًا عن مظاهر الرحمة والقبول، لذلك، فإن اجتناب الخطايا قدر المستطاع يعد طريقًا أساسيًا لنيل رضا الله وتحقيق الرجاء عند الدعاء والتضرع.

أمور تمنع استجابة الدعاء 

حين يبتعد الإنسان عن الذنوب ابتغاء مرضاة الله، فإن ذلك يكون سببًا في رضاه سبحانه عنه، فيفتح له أبواب القبول ويستجيب دعاءه عند الحاجة، أما الإصرار على المعصية، فيشكل حاجزًا يمنع وصول الدعاء ويضعف أثره.

<strong>استجابة الدعاء </strong>
استجابة الدعاء 

ومن الأمور التي قد تحول بين العبد واستجابة دعاؤه، ما يلي:

التهاون في أداء الصلوات

من أخطر ما يضعف علاقة العبد بربه هو تأخير الصلوات عن أوقاتها دون عذر، أو التهاون في أدائها، فالصلاة هي الصلة المباشرة بين العبد وخالقه، والتفريط فيها يفقد القلب خشوعه ويؤثر سلبًا على استجابة الدعاء.

فساد النية وخبث القلب

يعتبر نقاء القلب شرط أساسي لقبول الأعمال، ومن أخطر ما يفسده أن يظهر الإنسان الخير بلسانه بينما يخفي في داخله الحقد أو الكراهية.

سوء القصد تجاه الآخرين

حين يحمل الإنسان نوايا سيئة أو يتمنى الأذى لغيره، فإنه يبتعد عن القيم التي دعا إليها الدين، كما أن الدعاء على الناس بغير حق يعد من الأمور التي تغلق أبواب القبول، لأن الله يحب العدل والإحسان بين عباده.

الابتعاد عن الطاعات وأعمال الخير

إن الإعراض عن العبادات وأعمال البر، مثل الصدقة وصلة الرحم، يسبب جفافًا في العلاقة مع الله، فهذه الأعمال تقرب العبد من ربه وتفتح له أبواب الرحمة، وتركها يفقد الدعاء قوته وتأثيره.

سوء اللسان والفحش في الكلام

إن الكلمات السيئة والعبارات الجارحة تفسد نقاء الروح وتبعد الإنسان عن الأجواء الإيمانية، فاللسان الذي يعتاد على السب والبذاءة لا يجتمع بسهولة مع ذكر الله، مما يؤثر على قبول الدعاء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء