رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قرار ترحيل امتحانات "أبريل" إلى مايو مرونة تعليمية لمواجهة التحديات

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

قال الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بجامعة القاهرة،ان  قرار ترحيل امتحانات شهر أبريل لعام 2026، يعد قرار ايجابى ويحمل  الكثير من الأبعاد التربوية الإيجابية 

 

 

 رؤية واعية خلف القرار الإداري

وأشاد الدكتور عاصم حجازي بقرار وزارة التربية والتعليم بترحيل امتحانات شهر أبريل لتبدأ في 2 مايو 2026. واعتبر حجازي أن هذا القرار ليس مجرد تعديل في المواعيد، بل هو تعبير عن رؤية تربوية عميقة تنظر إلى التقييم كجزء لا يتجزأ من جودة التعلم، وليس إجراءً روتينياً لإثبات الحضور والانصراف.

 

 التقييم كأداة تشخيصية لا غنى عنها

أكد الدكتور حجازي في تصريحاته لـ "إيجبتك" أن التمسك بإجراء الامتحانات رغم تقلبات الطقس والضغوط الزمنية ينبع من قيمة التقييم كأداة تشخيص. فهو الوسيلة العلمية الوحيدة التي تسمح للوزارة والمعلمين بـرصد نقاط القوة والضعف في التحصيل الدراسي للطلاب بدقة ، واستخدام النتائج كقاعدة بيانات لتطوير السياسات التعليمية المستقبلية ، وضمان استمرارية العملية التقويمية كركيزة أساسية لنظام تعليمي يبحث عن الجودة العالمية.

 

"فرصة ذهبية" للمعلمين لاستكمال المناهج

 

وير الخبير التربوى ، انه من أبرز النقاط التي ركز عليها أستاذ علم النفس التربوي هي أن هذا الترحيل منح المعلمين "متنفساً زمنياً" ضرورياً. فهذه الفترة الإضافية تضمن إنهاء المقررات الدراسية لآخر مداها دون تعجل أو اختزال ، وتوفير وقت كافٍ للشرح الوافي قبل وضع الطلاب تحت ضغط الاختبار، وتحقيق التوازن بين كثافة المنهج وبين الجدول الدراسي المضغوط، مما يقلل من حدة التوتر داخل الفصول الدراسية.

 المرونة في إدارة المهام التعليمية المعقدة

 

ثمن الخبير التربوي "مرونة" الوزارة في التعامل مع الأزمات (مثل الظروف الجوية الأخيرة). وأشار إلى أن البعض نادى ببدائل تقييمية أخرى بسبب ضيق الوقت، إلا أن إصرار الوزارة على إجراء الاختبارات بشكلها المنضبط يعكس تمسكاً بمعايير الجودة، معتبراً أن تعديل المواعيد هو الذكاء الإداري المطلوب لتنفيذ المهام المعقدة دون الإخلال بالخريطة الزمنية العامة للعام الدراسي.

 

 ضمان جودة المخرج التعليمي النهائي

 

اختتم الدكتور حجازي قراءته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذا القرار هو "مصلحة الطالب". فإتمام عملية التعلم بشكل متكامل، ومتابعة تقدم الطالب بكفاءة، هما الضمان الوحيد للوصول إلى مخرج تعليمي (طالب) يمتلك المهارات والمعارف اللازمة، بعيداً عن سياسة "سد الفجوات" أو التقييمات الصورية التي قد تفرضها الظروف الضاغطة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء