رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خسائر 53 مليار دولار و21 ألف رحلة ملغاة.. الحرب تهز قطاع الطيران عالميا

أرشيفية
أرشيفية

واجه قطاع الطيران العالمي أزمة غير مسبوقة منذ جائحة كوفيد-19، نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في الشرق الأوسط، التي أدت إلى خسائر مالية ضخمة، وارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات، وتوقف آلاف الرحلات، ما ترك عشرات الآلاف من الركاب عالقين في مطارات الخليج. 

 

وفقدت 20 شركة طيران مدرجة في البورصات العالمية أكثر 53 مليار دولار من قيمتها السوقية، منذ انطلاق العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، بحسب تقرير فايننشال تايمز.

وواصل التقرير، أن هذه الزيادة في الأسعار قد تعني تكاليف إضافية تصل إلى 11.6 مليار دولار خلال عام 2026 بالنسبة لأربع شركات طيران كبرى، وهي الخطوط الجوية الأمريكية والخطوط الجوية المتحدة ودلتا وساوث ويست.

وقد انعكس ذلك على سلوك المستثمرين، حيث شهدت أسهم شركتي "ويز إير" و"إيزي جيت" في بورصة لندن أكبر عمليات بيع، مع سعي المستثمرين لتقليل خسائرهم في ظل توقع مزيد من التقلبات السلبية.

ارتفاع أسعار الوقود وتوقف الرحلات

 

تواجه شركات الطيران ضغوطًا كبيرة بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات، الذي يمثل نحو ثلث مصروفات التشغيل. 

ومنذ بدء الحرب في 28 فبراير، ارتفع سعر وقود الطيران مرتين متتاليتين، ما أثر سلبًا على أرباح الشركات وتوقعات المحللين الماليين، بحسب بلومبرج.

إلغاء 21 ألف رحلة

 

كما ألغيت أكثر من 21 ألف رحلة منذ بدء الضربات، ما ترك عشرات الآلاف من الركاب عالقين في مطارات الخليج، أبرزها دبي، أبوظبي، الدوحة والمنامة.

الشركات الخليجية الأكثر تضررًا

 

تعتبر شركتا قطر، والإمارات الخاسرتين الأكبر، نظرًا لاتساع قاعدة مسافريهما وإيراداتهما العالية، وتقدر إيرادات طيران الإمارات اليومية بنحو 100 مليون دولار، والأسبوعية بنحو 700 مليون دولار، فيما تبلغ إيرادات الخطوط الجوية القطرية اليومية أكثر من 66 مليون دولار، والأسبوعية نحو 460 مليون دولار، بحسب رويترز.

ويعد مطار دبي الدولي الأكثر ازدحامًا في العالم، حيث يستقبل 95 مليون مسافر سنويًا، يليه مطار الدوحة بأكثر من 50 مليون مسافر، ومطار أبوظبي بحوالي 30 مليون مسافر.

 

 

تحرك الشركات لتقليل الأضرار

و تعمل شركات الطيران وسط هذه الأزمة، على تفعيل خطط الطوارئ التشغيلية والمالية خشية انقطاع الوقود.

 كما أُعيد تشغيل عدد محدود من الرحلات من قبل شركات مثل طيران الإمارات وقطر للطيران، خصوصًا لإعادة الركاب العالقين إلى بلدانهم.

ويشير التقرير إلى أن تعطل حركة السفر في المنطقة الخليجية يزيد الاعتماد على ممرات جوية محدودة للرحلات الطويلة بين أوروبا وآسيا، ما يعقد العمليات التشغيلية ويزيد من تكاليف شركات الطيران العالمية.

تأثير محتمل على الأسواق العالمية

 وتم إلغاء نحو 24% من الرحلات الجوية المتجهة إلى الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، مع استمرار الحرب قد تلحق أضرارًا كارثية بقطاع الطيران العالمي، بحسب بيانات موقع فلايت رادار24.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء