طلب إحاطة برلماني لإغلاق أكاديمية الرقص الشرقي: "تهديد للقيم واستهداف للشباب"
أعلنت النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، عن نيتها التقدم بطلب إحاطة رسمي خلال دور الانعقاد السادس في أكتوبر المقبل، موجه إلى رئيس الوزراء، تطالب فيه بإغلاق أول أكاديمية لتعليم الرقص الشرقي في مصر، واصفةً إياها بأنها "تمثل تهديدًا صريحًا لمنظومة القيم الأخلاقية واستقرار المجتمع المصري".
حماية المجتمع المصري في ظل التحديات الراهنة
أكدت النائبة “رشدي” في تصريحات صحفية لها، أن "الأمن الأخلاقي بات ضرورة لحماية المجتمع المصري في ظل التحديات الراهنة"، مشددة على أن الدول العربية، بما فيها مصر، تتحرك بشكل حاسم ضد ما وصفته بـ"محاولات تفكيك القيم الأصيلة التي عُرف بها المجتمع المصري".
بناء شخصية مصرية قائمة على الأخلاق والانتماء
وأوضحت رشدي أن السنوات الأخيرة شهدت جهودًا متكاملة من مؤسسات الدولة التعليمية والدينية والتربوية، لبناء شخصية مصرية قائمة على الأخلاق والانتماء، مشيرة إلى أن افتتاح أكاديمية لتعليم الرقص الشرقي في هذا التوقيت "يتعارض تمامًا مع هذه الجهود، ويأتي في سياق محاولات ممنهجة لاستهداف هوية المجتمع وأجياله الشابة".
وأضافت: "كأن مصر في خضم أزماتها الإقليمية والداخلية كانت تفتقر إلى مدرسة لتعليم الرقص الشرقي هذا عبث مرفوض، ولا يمكن السكوت عليه".
أخلاقيات النشء واستقرار الأسرة المصرية
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على ضرورة التدخل الفوري من الجهات المختصة لإغلاق الأكاديمية، ومحاسبة القائمين عليها، لما تمثله – بحسب وصفها – من خطر جسيم على أخلاقيات النشء واستقرار الأسرة المصرية.
وفي سياق الجدل المتصاعد حول افتتاح أول أكاديمية متخصصة لتعليم الرقص الشرقي في مصر، تقدم المحامي معتز السويفي ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد الراقصة دينا، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل معها، على خلفية تدشينها للأكاديمية ومحتواها الترويجي.
وجاء في نص البلاغ أن هذه الخطوة تمثل، من وجهة نظر السويفي، "نشرًا للفسق والفجور، وإساءة صريحة للقيم الأخلاقية والعادات الراسخة في المجتمع المصري". كما اعتبر المحامي أن إطلاق صفة "مدرسة" على الأكاديمية "يمثل إهانة لمفهوم التعليم الجاد، وتحويلًا له إلى وسيلة لترويج التعري والانحلال".
وأشار السويفي في بلاغه إلى أن اسم الراقصة دينا ارتبط في السابق بعدد من المقاطع المصورة والتصريحات التي وصفها بأنها "مخالفة للحياء العام"، لافتًا إلى أن افتتاح الأكاديمية وما يصاحبه من ترويج لمقاطع راقصة بملابس "غير لائقة" – بحسب وصفه – يعد تحريضًا مباشرًا على الفسق وإساءةً إلى التراث الفني الشرقي الأصيل.



