رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طالب بإغلاقها.. مظهر شاهين يستنكر افتتاح أكاديمية للرقص الشرقي في مصر

الشيخ مظهر شاهين
الشيخ مظهر شاهين

استنكر الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم بميدان التحرير، الأخبار المتداولة عن افتتاح أكاديمية لتعليم الرقص الشرقي في مصر.

وقال مظهر شاهين، في بيان، إنه في الوقت الذي تبذل فيه الدولة ومؤسساتها الدينية والفكرية قصارى جهدها في حملات توعية رصينة، مثل حملة “صحح مفاهيمك” التي تهدف إلى بناء وعي رشيد يحمي المجتمع من الانحرافات الفكرية والسلوكية، نفاجأ بقيام إحدى الراقصات بافتتاح أكاديمية لتعليم الرقص الشرقي في مصر، وكأن هناك إصرارًا على هدم ما يُبنى، وتشويه ما يُصحح، وإغراق الساحة بما لا يليق بقيم هذا الشعب العريق ولا بهويته الراسخة.

أكاديمية لتعليم الرقص الشرقي

وأشار مظهر شاهين، إلى أن المفارقة المؤلمة تكمن في أن هذا العبث لا يأتي في ظرف عادي من حياة الأمة، بل في وقت تنزف فيه غزة دمًا وجوعًا تحت وطأة الحصار والعدوان، ويتحرك فيه الضمير العربي والإسلامي، بل والإنساني العالمي كله، لوقف نزيف الدم والتجويع والتهجير. فهل يليق أن يُفتتح معهد للرقص بينما تُسفك الدماء وتُزهق الأرواح ويصرخ أطفال غزة جوعًا وعطشًا؟

وتابع مظهر شاهين: إن افتتاح مثل هذه الأكاديمية لا يمثل فنًا ولا إبداعًا، بل يمثل انحرافًا عن أولويات الأمة، واستفزازًا لمشاعر المجتمع المصري والعربي، الذي يتطلع إلى ما يسمو بالذوق ويرتقي بالوعي، لا إلى ما يهبط بالقيم ويفتح أبواب الانحلال.

من جهته، طالب الشيخ مظهر شاهين، الجهات المسؤولة بالتحرك العاجل لإغلاق هذه الأكاديمية، حمايةً للذوق العام، وصونًا لقيم المجتمع، وتأكيدًا على أن مصر بتاريخها ومرجعيتها الفكرية والدينية والثقافية لا يمكن أن تُختزل في صورة راقصة أو أكاديمية للرقص.

وأكد الشيخ مظهر شاهين، أنها ليست قضية شخصية ولا هامشية، بل قضية وعي وهوية ورسالة. لذلك نقول بصوت عالٍ: لن نسمح بتشويه هوية مصر ولا بإغراقها في العبث، ومصر لن ترقص على جراح أمتها، ولن تنسى دماء غزة ولا آلامها.

افتتاح أكاديمية الرقص الشرقي

كانت الفنانة دينا، قد احتفلت بـ افتتاح أكاديمية الرقص الشرقي الخاصة بها مساء الثلاثاء بحضور والدتها وابنها، وعدد كبير من زملائها وأصدقائها خارج وداخل الوسط الفني.

وحرص عدد كبير من نجوم الفن والرقص الشرقي في مصر والعالم العربي على التواجد في الافتتاح لدعمها بعد اتخاذ تلك الخطوة المهمة في مصر.

وعبرت دينا عن سعادتها باتخاذ هذه الخطوة بحضور ابنها الوحيد "علي" الذي تفاعل مع الحضور وحرص على دعم والدته في تحقيق حلمها.

وتعتبر هذه الفكرة أول أكاديمية لتعليم الرقص الشرقي في مصر، إلى جانب مختلف ثقافات الرقص حول العالم، مثل اللاتيني والأفرو وغيرها.

وتختص الأكاديمية بتعليم جميع أنواع الفنون، بما في ذلك التمثيل، وكتابة السيناريو، والعزف الموسيقي، والغناء، على أيدي نخبة من المتخصصين وأساتذة الفنون.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء