أسعار الذهب تصعد لليوم الرابع وتسجل 4728 دولارًا للأوقية
صعدت أسعار الذهب عالميا لليوم الرابع على التوالي خلال تعاملات اليوم الأربعاء 1إبريل 2026، لتقترب من أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدعومة بتراجع الدولار وترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها على توجهات السياسة النقدية عالميًا.
وتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.5% ليصل إلى 99.43 نقطة، في حين صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.7% كما ارتفع اليورو بنسبة 0.4% مسجلًا 1.1602 دولار.
سعر الذهب في السوق الفورية
وارتفع سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 1.3% ليصل إلى 4728.75 دولارًا للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق أعلى مستوياته منذ 19 مارس، كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أبريل بنسبة 1.7% لتسجل 4755.70 دولارًا.
وجاء هذا الارتفاع بالتزامن مع تراجع الدولار للجلسة الثانية، ما عزز جاذبية المعدن النفيس للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
خفض أسعار الفائدة
وفي هذا السياق، قال بوب هابيركورن المحلل لدى شركة «RJO Futures» إن الذهب قد يعاود تجاوز مستوى 5 آلاف دولار للأوقية، إذا عززت مؤشرات خفض التصعيد التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة.
وأضاف أن الأسواق تترقب تطورات الملف الإيراني، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز ومسار الصراع خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ، مشيرًا عبر منصة «تروت سوشيال»، إن قيادات إيرانية طلبت وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن أن واشنطن ستحدد توقيت إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة.
ورغم الارتفاع الحالي، كان الذهب قد سجل تراجعًا حادًا خلال مارس، متأثرًا بصعود أسعار النفط، وهو ما عزز المخاوف التضخمية ودفع الأسواق لتقليص رهاناتها على خفض الفائدة.
ويُنظر إلى الذهب تقليديًا كملاذ آمن في أوقات التوترات الجيوسياسية وكأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا.
بدوره، أوضح توني سيكامور محلل الأسواق في شركة«آي جي جروب»، أن انتهاء الصراع قد يكون له تأثير مزدوج على الذهب، إذ قد يؤدي تراجع التوترات إلى تقليص الطلب عليه كملاذ آمن، لكنه في المقابل قد يدعم توقعات خفض الفائدة مع انخفاض أسعار النفط والتضخم.





