نقيب الأشراف يدين إعدام الأسرى الفلسطينيين ويطالب بتحرك دولي عاجل
أدان السيد الشريف نقيب الأشراف، قيام الاحتلال الإسرائيلي بإقرار تشريعات تقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الأبرياء.
وشدد السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، على أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، وتعكس نهجًا قائمًا على شرعنة العدوان وتبرير الانتهاكات الجسيمة.
ضرورة تكاتف الأمتين العربية والإسلامية لمواجهة العدوان
وأكد نقيب السادة الأشراف، أن إقدام الاحتلال الإسرائيلي على هذه الخطوة هو محاولة لاستمرار الكيان الصهيوني في قتل المدنيين الأبرياء من الفلسطينيين، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات السافرة وضمان حماية الشعب الفلسطيني وصون حقوقه المشروعة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
ودعا نقيب الأشراف، إلى ضرورة تكاتف الأمتين العربية والإسلامية لمواجهة العدوان الغاشم للكيان الصهيوني المحتل، معربا عن استنكاره الشديدة لقيام الكيان الإسرائيلي المحتل بغلق المسجد الأقصى أمام المصلين منذ ما يقرب من شهر.
ودعا نقيب السادة الأشراف، المولى عز وجل أن يحفظ فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، وأن يعيد الحق المغصوب إلى أصحابه.

مفتي الجمهورية يدين مساعي الاحتلال لتقنين إعدام الأسرى الفلسطينيين
وفي وقت سابق، أعرب الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن بالغ إدانته واستنكاره لما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من السعي نحو إقرار تشريعات تقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، وتعكس نهجًا قائمًا على شرعنة العدوان وتبرير الانتهاكات الجسيمة.
وشدد مفتي الجمهورية على أن محاولة تقنين القتل ومنحه غطاءً قانونيًّا لا تُضفي عليه أي مشروعية، بل تكشف عن إصرار هذا الكيان على المُضي في سياسات القمع والتنكيل، في تحدٍّ سافر لكل القيم والأعراف، واستخفاف واضح بكرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.
وأكد رفضه القاطع لكل ما يصدر عن الاحتلال من قرارات أو إجراءات تستهدف النَّيل من حقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة الأسرى الذين تكفل لهم الشرائع والأديان والمواثيق الدولية الحماية الكاملة، داعيًا إلى ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات ووضع حدٍّ لها.

