هل يجوز إخراج الفدية عن الصلوات الفائتة للميت؟.. دار الإفتاء تجيب
يحرص الكثير من المسلمين على بر ذويهم بعد وفاتهم، ويسعون إلى معرفة ما يمكن تقديمه لهم من أعمال تنفعهم في الآخرة، ومن بين المسائل التي يكثر السؤال عنها، حكم قضاء الصلوات عن الميت أو إخراج فدية بدلًا منها، وهل يصل ثواب ذلك إليه أم لا؟
هل يجوز قضاء الصلاة عن الميت؟
وفي هذا السياق، قالت دار الإفتاء المصرية، إن الصلاة لا يجوز أداؤها عن الميت بأي حال من الأحوال، سواء كانت صلوات مفروضة أو نذرًا، وسواء تركها المتوفى لعذر أو بغير عذر، منوهة أن الصلاة عبادة شخصية لا يمكن أن ينوب فيها أحد عن غيره.

وأكدت أهمية الالتزام بأداء الصلاة في وقتها، مشيرة إلى أن التهاون فيها أمر محرم شرعًا؛ لما لها من مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الأساسي الذي لا يسقط عن المسلم ما دام عاقلًا قادرًا.
حكم إخراج الفدية عن الصلوات الفائتة للميت
وأضافت الدار أن الفدية لا تجب عن الصلوات التي فاتت الميت، إذ إن الصلاة من العبادات البدنية التي لا تقبل النيابة أثناء حياة الإنسان، وبالتالي لا تقضى عنه بعد وفاته، ولا يستعاض عنها بإخراج فدية.
وأشارت إلى أن الله سبحانه وتعالى فرض الصلاة في أوقات محددة يجب الالتزام بها، ولا يجوز تأخيرها أو التفريط فيها، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: ١٠٣].