رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تقرير: تقلبات تاريخية تضرب أسواق الذهب والفضة في الربع الأول 2026

أسواق الذهب والفضة
أسواق الذهب والفضة

شهدت أسواق الذهب والفضة واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخها خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بمزيج معقد من التوترات الجيوسياسية والتغيرات النقدية العالمية، في مقدمتها تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة والتضخم، وفقا لـ «مرصد الذهب».

 

أسواق الذهب والفضة

 

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا بنحو 25% خلال الربع الأول، محققة مكاسب بلغت 1460 جنيهًا للجرام، فيما ارتفعت الأوقية عالميًا بنحو 8%. وجاءت هذه المكاسب رغم موجة تراجعات حادة في مارس، ما يعكس حالة التقلب غير المسبوقة في السوق.

 

 شهر الخسائر العنيفة

 

تعرض الذهب لضغوط قوية خلال مارس، متراجعًا بنحو 15% عالميًا، ليسجل أكبر انخفاض شهري منذ 2008، مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات. كما هبطت الأسعار محليًا بنحو 235 جنيهًا للجرام، وسط موجة بيع مكثفة من المستثمرين.


 

الفضة تسير على خطى الذهب

 

لم تكن الفضة بمنأى عن التقلبات، إذ ارتفعت خلال الربع الأول بنسبة 10.4% محليًا و4.4% عالميًا، قبل أن تتراجع بشكل حاد في مارس، فاقدة نحو 20% من قيمتها، تحت ضغط التحولات الاقتصادية العالمية.

 

دولار الصاغة يعود مجددًا

 

عاد مصطلح "دولار الصاغة" للظهور في السوق المحلية، مع اعتماد التجار على سعر صرف أعلى من الرسمي، في ظل ارتفاع تكلفة الاستيراد وتقلبات العملة، ما وسّع الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية.

 

معادلة معقدة تحكم الأسواق

 

بات الذهب عالقًا بين عاملين متضادين؛ الأول دعمه كملاذ آمن في أوقات الأزمات، والثاني الضغط الناتج عن قوة الدولار وارتفاع الفائدة، ما أدى إلى تقلبات حادة وغير تقليدية في حركة الأسعار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء