رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

“حُلّة دبي”… تحفة ذهبية تسجل رقماً قياسياً كأغلى فستان في العالم

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 

في عالم الراقية الذي يشهد سباقاً دائماً نحو الابتكار والتميز، تمكنت إحدى الشركات المتخصصة في صناعة الذهب والمجوهرات من خطف الأضواء عالميّاً بإنجاز غير مسبوق، جمع بين الفخامة والترف من جهة، والإبداع في التصميم من جهة أخرى. إذ أعلنت الشركة عن ابتكار وتصميم فستان استثنائي وصف بأنه الأغلى في العالم، بفضل صناعته من الذهب الخالص وقيمته المذهلة التي بلغت 1,088,000 دولار أميركي، ما جعله يحظى باهتمام واسع في الأوساط الإعلامية والمهتمين بالموضة والذهب على حد سواء. ولم يتوقف الإنجاز عند حدود الابتكار، بل حصل التصميم على اعتراف رسمي من موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، ليدخل التاريخ كأغلى فستان تمت صناعته على الإطلاق.

الاعتراف العالمي وعرض رسمي في الشارقة


وبحسب ما أورده موقع “CNN بالعربية”، فقد كشفت الشركة عن الفستان، الذي أُطلق عليه اسم “حُلّة دبي”، خلال حفل خاص أقيم في إمارة الشارقة، تزامناً مع فعاليات الدورة السادسة والخمسين من “معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات” لعام 2025. وخلال الحفل، تسلمت الشركة شهادة “غينيس”، تأكيداً على ريادتها في تقديم عمل فني نادر يجمع بين الموضة الراقية وصياغة الذهب.

هذا الفستان الاستثنائي صُنِع بالكامل من الذهب الخالص، بعيار 21 قيراطاً، ويزن 8,810.5 غرام من المعدن النفيس. وقد شكّل وزنه وقيمته المادية والفنية معاً علامة فارقة في عالم التصميم، ليُسجل اسمه كأغلى فستان عرفته صناعة الأزياء العالمية حتى الآن.

 

وبحسب التفاصيل التي كشفتها الشركة، فإن تصميم “حُلّة دبي” لم يكن مهمة سهلة؛ إذ استغرق العمل عليه 966 ساعة من الجهد اليدوي المتواصل، ما يعكس الدقة المتناهية التي ميّزت كافة تفاصيله.

إلى جانب الفستان، أبدعت الشركة في تصميم إكسسوارات فاخرة مرافقة له، شملت تاجاً ذهبياً أنيقاً مُرصعاً بالأحجار الكريمة، بالإضافة إلى أقراط ضخمة متدلية مزينة بأحجار باللون الأزرق الفيروزي، مما أضاف لمسة ملكية متكاملة إلى الإطلالة.

 

وقد حرصت الشركة على توثيق هذا الحدث عبر حسابها الرسمي على تطبيق “إنستغرام”، حيث نشرت مجموعة من الصور التي أبرزت جمال التصميم وروعة تفاصيله، لتنال إعجاب المتابعين ومحبي الموضة من مختلف أنحاء العالم.

وبهذا الإنجاز، لا يقتصر “حُلّة دبي” على كونه مجرد قطعة فنية باهظة الثمن، بل يعد شاهداً على قدرة الابتكار العربي على تحقيق إنجازات عالمية في مجال المجوهرات والأزياء، جامعاً بين الحرفة التقليدية العريقة واللمسة العصرية المميزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء