عيار 21 بـ5200 جنيهًا.. أسعار الذهب عند أعلى مستوياته التاريخية
واصلت أسعار الذهب في مصر وعالميًا ارتفاعها للأسبوع السادس على التوالي، مدفوعة بتزايد التوقعات بشأن استمرار تخفيف السياسة النقدية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بعد صدور بيانات تضخم متوافقة مع التقديرات.
وسجلت أونصة الذهب العالمية مكاسب أسبوعية بنسبة 2%، حيث افتتحت تداولات الأسبوع عند 3687 دولارًا، لتصل إلى ذروة تاريخية عند 3791 دولارًا للأونصة، قبل أن تغلق عند مستوى 3759 دولارًا.
يأتي هذا الأداء القوي ضمن موجة صعود ممتدة رفعت مكاسب المعدن الأصفر منذ بداية 2025 إلى أكثر من 43%، في ظل تزايد الطلب على الملاذات الآمنة وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي عالميًا.
محليًا.. الذهب يواصل الصعود
في السوق المحلية، واصلت أسعار الذهب ارتفاعها بالتوازي مع الحركة العالمية، ليسجل:
عيار 24: 5800 جنيه
عيار 21: 5075 جنيهًا بدون مصنعية ليصل إلي 5200 جنيهًا شامل المصنعية
عيار 18: 4350 جنيهًا
الجنيه الذهب: 40,600 جنيه
العوامل المحفزة لارتفاع أسعار الذهب
وجاء صعود الذهب بدعم من تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول، الذي أشار إلى تزايد مخاطر عدم اليقين الاقتصادي، مؤكداً أنه لا يوجد "مسار خالٍ من المخاطر" لخفض أسعار الفائدة مع السيطرة على التضخم ودعم سوق العمل.
كما أعادت السياسات الحمائية الأمريكية إثارة المخاوف في الأسواق، بعد إعلان الرئيس السابق دونالد ترامب عن جولة جديدة من الرسوم الجمركية بنسبة تصل إلى 100% على بعض الواردات، بما فيها الأدوية، بدءًا من 1 أكتوبر، ما عزز من تدفقات الملاذ الآمن نحو الذهب.
توقعات السوق
بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي جاءت متوافقة مع التوقعات، فيما تجاوز كل من الدخل والإنفاق الشخصي التقديرات، لكنها لم تُغير اتجاه الأسواق، حيث يتوقع المستثمرون الآن:
احتمالًا بنسبة 88% لخفض أسعار الفائدة في اجتماع أكتوبر.
احتمالًا بنسبة 65% لخفض إضافي في ديسمبر.
تؤكد هذه المؤشرات أن الذهب عاد بقوة ليؤدي دوره التاريخي كتحوّط فعال في فترات التقلبات المالية والسياسات النقدية التوسعية، خاصة في ظل التباطؤ النسبي للنمو العالمي.
كما يعكس الاتجاه التصاعدي للمعدن تراجع جاذبية الأدوات المدرة للعائد في ظل انخفاض أسعار الفائدة، وهو ما يعزز الطلب الاستثماري طويل الأجل على الذهب.

