رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف أتغلب على الكسل في الصلاة؟.. أمين الفتوى يوضح

الصلاة
الصلاة

تعد الصلاة عماد الدين وركن أساسي من أركان الإسلام الخمس، لذا يحرص الكثيرون على أدائها في وقتها، ولكن في زحام الحياة اليومية وكثرة الانشغالات، قد يتسلل الكسل إلى بعض النفوس فيؤثر على الالتزام بالصلاة في أوقاتها. 

كيف أتغلب على الكسل في الصلاة؟

وفي هذا الصدد، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن الصلاة تظل واجبًا ثابتًا على المسلم لا يسقط بأي عذر، مشددًا على ضرورة أدائها في أوقاتها المحددة دون تهاون أو تأخير.

الصلاة 
الصلاة 

وأوضح أن أفضل وسيلة للتغلب على الكسل هي المسارعة إلى الصلاة فور سماع الأذان، دون إعطاء النفس فرصة للتأجيل، لأن التردد هو المدخل الأساسي للتكاسل.

وأشار إلى أن الاستمرار على أداء الصلاة بمجرد النداء يكون مع الوقت حالة من الانضباط الداخلي، تجعل أداءها أمرًا يسيرًا وطبيعيًا، وتقلل من الشعور بالثقل أو التردد.

ولفت إلى أن استشعار العبد لنعمة الوقوف بين يدي الله، والشوق إلى هذا اللقاء، يعزز من حرصه على الصلاة، ويحولها من عبء إلى راحة وسكينة.

خطورة التفريط في الصلاة

وشدد أمين الفتوى على أن التقصير في الصلوات الخمس لا يعد أمرًا هينًا، بل هو خسارة كبيرة تحرم الإنسان من فضل عظيم، وتؤثر سلبًا على علاقته بربه.

ودعا إلى تدريب النفس على الطاعة، والالتزام بأوامر الله، والابتعاد عن أسباب التقصير، مؤكدًا أن الاستمرار هو الطريق إلى الثبات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء