جيش الاحتلال يعلن بدء استهداف البنى التحتية لحزب الله في بيروت
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدء عمليات استهداف للبنى التحتية التابعة لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة تأتي في إطار التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، حسبما أفادت قناة الجزيرة في نبأ عاجل.

وفي سياق متصل، أكد وزير دفاع الكيان الصهيوني، يسرائيل كاتس، أنه في ختام العملية العسكرية التي تجرى في الجنوب اللبناني، سيتموضع جيش الاحتلال بمنطقة أمنية حتى نهر الليطاني.
إسرائيل تبرر احتلالها للجنوب اللبناني.. لمنع أي تهديدات
وأضاف كاتس، أن جيش الاحتلال، سيفرض سيطرة أمنية على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني، بذريعة منع أي تهديدات من صواريخ مضادة للدروع.

كاتس: سنغير الواقع في لبنان على غرار سوريا وغزة
وزعم وزير دفاع الكيان الصهيوني، بأن الجيش، سيعمل على تغيير الواقع في لبنان من خلال تواجد أمني في المواقع المطلوبة، مع تطبيق سياسة الردع الكامل، على غرار ما يحدث في سوريا وغزة، “حسب ادعائه”.
نهر الليطاني الحد الأمني الجديد لإسرائيل
وفي تصعيد لافت في الخطاب السياسي والعسكري، شدد وزير مالية الكيان الصهيوني، بتسلئيل سموتريتش، أمس الاثنين، على ضرورة أن تنتهي المواجهات الجارية بحيث يصبح نهر الليطاني في جنوب لبنان بمثابة الحد الأمني الجديد لإسرائيل، في إشارة واضحة إلى توجهات قد تعيد تشكيل خريطة النفوذ في المنطقة.
محيط نهر الليطاني
وجاءت هذه التصريحات في ظل تطورات ميدانية متسارعة، حيث كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت، أن وحدات من جيش الاحتلال، وصلت، أول أمس الأحد، إلى محيط نهر الليطاني ضمن العمليات العسكرية المستمرة ضد حزب الله.

ووفقًا للتقارير، فقد تقدمت القوات داخل الأراضي اللبنانية لمسافات متفاوتة، إذ تراوحت بين 8 و10 كيلومترات في بعض المناطق، بينما سجلت توغلات أخرى بعمق يتراوح بين 3 و4 كيلومترات، وفقًا لوكالات الأنباء.
يعكس توجها نحو تصعيد العمليات البرية
وفي سياق متصل، وجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بتوسيع نطاق المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، ما يعكس توجها نحو تصعيد العمليات البرية.
كما أفادت هيئة البث العبرية بأن نتنياهو، برفقة كاتس، ورئيس الأركان، إيال زامير، إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين، أجروا زيارة ميدانية إلى القيادة الشمالية، وذلك في إطار الاستعدادات لتوسيع نطاق العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية.

