رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تصح صلاة المرأة بالبيجامة وفوقها خمار في المنزل؟.. أمين الفتوى يجيب

حكم صلاة المرأة بالبيجامة
حكم صلاة المرأة بالبيجامة

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤال جاء فيه: "هل تصح صلاة المرأة بالبيجامة وفوقها خمار في المنزل؟"، فالصلاة هي عماد الدين وركن أساسي من أركانه، لذا يحرص المسلمون على أدائها صحيحة.

هل تصح صلاة المرأة بالبيجامة وفوقها خمار في المنزل؟

أجابت الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على السؤال، موضحًا أن العبرة في صحة لباس الصلاة ليست بنوعه أو اسمه، وإنما بتوافر شروط الستر الشرعي. 

<strong>حكم صلاة المرأة بالبيجامة</strong>
حكم صلاة المرأة بالبيجامة

وشرح أن الواجب أن يغطي اللباس جميع بدن المرأة، باستثناء الوجه والكفين والقدمين وفقًا للمذهب الحنفي، مع ضرورة أن يكون ساترًا لا يشف ولا يصف ما تحته.

هل البيجامة والخمار يكفيان للصلاة؟

وأشار أمين الفتوى إلى أنه إذا كانت الملابس التي ترتديها المرأة - سواء كانت بيجامة أو غيرها - تحقق هذه الشروط من حيث التغطية وعدم الشفافية، فلا مانع شرعًا من الصلاة بها، وتكون الصلاة صحيحة دون الحاجة إلى الالتزام بزي معين كالإسدال.

أمور يجب فعلها عند القيام للصلاة

وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء المصرية، مجموعة من الضوابط التي ينبغي على المسلم الالتزام بها حتى يؤدي صلاته على الوجه الصحيح المقبول.

وقالت الدار إن أول ما يجب على المسلم مراعاته هو طهارة بدنه من أي نجاسة، ثم التأكد من نظافة المكان الذي سيصلي فيه، وكذلك طهارة الملابس التي يرتديها أثناء الصلاة، لأن هذه الأمور تمثل أساس صحة الصلاة وقبولها.

وذكرت أن من الأمور المهمة التي يجب الالتزام بها أيضًا، استقبال القبلة أثناء الصلاة، باعتبارها وجهة المسلمين في عبادتهم، إضافة إلى ضرورة ستر العورة، وهو شرط لا تصح الصلاة بدونه، ويختلف حده باختلاف الرجل والمرأة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء