رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أقمار صناعية تكشف تحركات سفن النفط بجزيرة خرج الإيرانية

سفن النفط الراسية
سفن النفط الراسية حول جزيرة خرج

كشفت صور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية بتاريخ 29 مارس 2026، عن نشاط مكثف في محيط جزيرة خرج الإيرانية، حيث رُصدت عدة سفن راسية عند الأرصفة المخصصة لتحميل النفط الخام.

تواجد الحرس الثوري

 وبالتزامن مع عمليات الشحن المنتظرة في خرج، أظهرت الصور انتشاراً ملحوظاً لقوارب سريعة تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني في المنطقة.

وبحسب التحليلات الفنية لتلك الصور، تم تحديد وجود 5 ناقلات نفط عملاقة تتراوح أطوالها ما بين 218 و330 متراً، وهي في حالة رسو تام على أرصفة الشحن الممتدة على جانبي الجزيرة، فيما شوهدت 6 قوارب سريعة على الأقل تجري دوريات أو تتمركز على مقربة من تلك الناقلات.

الأهمية الاستراتيجية للجزيرة


تكتسب جزيرة خرج، الواقعة على بعد 30 كيلومتراً من السواحل الإيرانية، أهمية حيوية فائقة باعتبارها أضخم محطة تصدير نفط مفتوحة على مستوى العالم. وتتمتع الجزيرة بقدرة استيعابية تتيح تحميل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، كما يمر عبر مرافقها ما تتراوح نسبته بين 90% و95% من إجمالي صادرات إيران النفطية، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى ضحالة المياه في معظم السواحل الإيرانية الأخرى، مما يجعل خارك المنفذ الوحيد القادر على استقبال ورسو ناقلات النفط العملاقة.

التحركات الميدانية


في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن خياره المفضل يتمثل في السيطرة على النفط الإيراني، ملمحاً إلى إمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، وهو ما قد يتطلب بقاء القوات الأمريكية هناك لفترة زمنية غير محددة. 

وأعرب ترمب عن اعتقاده بأن الجانب الإيراني يفتقر للمنظومات الدفاعية الجوية الكافية لحماية الجزيرة، واصفاً عملية السيطرة عليها بأنها قد تتم "بسهولة بالغة".

من جهة أخرى، أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، بناءً على تقارير استخباراتية، أن طهران قامت بالفعل بنشر تعزيزات عسكرية إضافية في الجزيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية، في خطوة احترازية تهدف للتصدي لأي عملية عسكرية أمريكية محتملة تهدف للسيطرة على هذا المرفق الاستراتيجي.

العملية البرية المحتملة


فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن الإدارة الأمريكية أطلعت الجانب الإسرائيلي على خطط معدّة لشن عملية برية داخل الأراضي الإيرانية، مع التأكيد على أن المشاركة الميدانية في هذه العملية - في حال اتخاذ قرار بتنفيذها- ستقتصر حصرياً على القوات المسلحة الأمريكية.

ونقلت الهيئة عن مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي يساهم في هذه الاستعدادات عبر تزويد واشنطن بمعلومات استخباراتية دقيقة وحساسة تتعلق بمنطقة مضيق هرمز وجزيرة خارك. وفي هذا الإطار، صرح مصدر عسكري لهيئة البث بأن إسرائيل على ثقة بأن الولايات المتحدة ستراعي كافة المصالح والاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، مؤكداً أن الهدف النهائي من هذه الحملة العسكرية هو إلحاق أضرار اقتصادية وعسكرية جسيمة بالدولة الإيرانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء