رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب هجوم على مبنى حكومي.. إيران تعدم 4 من «مجاهدي خلق»

عناصر من الأمن الإيراني
عناصر من الأمن الإيراني

أعلنت وكالة الأنباء التابعة للسلطة القضائية في إيران، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق شخصين بعد إدانتهما بالانتماء لمنظمة "مجاهدي خلق" المعارضة.

 ووفقاً للوكالة، فقد تورط المدانان في تنفيذ عدة هجمات، شملت اعتداءً مسلحاً استهدف منشأة حكومية، ويأتي هذا الإجراء عقب إعدام رجلين آخرين، يوم أمس الإثنين، على خلفية ارتباطهما بذات التنظيم المعارض.

إحباط مخطط خلق

وفي ذات السياق، كانت وسائل إعلام إيرانية أكدت عن مصادر أمنية، بأن المنظمة اعترفت بفقدان عدد من عناصرها بين قتيل ومعتقل، وصل عددهم إلى نحو 100 شخص، وذلك إثر عملية أمنية استباقية نفذتها أجهزة الاستخبارات الإيرانية.


كشفت التقارير الأمنية، وبحسب ما نشره موقع "رويداد 24" الإخباري، أن الحرس الثوري الإيراني في 25 من فبراير الماضي وقبل الحرب بأيام قليلة، نجح في تقويض ما وُصف بأنه "المخطط الأمني الأخطر" الذي كانت المنظمة تعتزم تنفيذه بدعم مباشر من جهاز الموساد الإسرائيلي. 

وبحسب التحقيقات الأولية، كانت الأهداف المرسومة لهذا المخطط تشمل منشآت حيوية وحساسة للغاية، على رأسها "القصر الرئاسي" ومقر "المجلس الأعلى للأمن القومي".

وقد أدت هذه العملية الأمنية إلى تصفية عدد من أفراد الشبكة وإلقاء القبض على آخرين، مما حال دون وقوع الهجمات التي كانت تستهدف المربع الأمني والسيادي في العاصمة.

المواجهات الميدانية


في المقابل، أصدرت منظمة "مجاهدي خلق" بياناً عبر منصاتها الرسمية زعمت فيه قيامها بتحرك ميداني واسع في منطقة شارع باستور، وهي المنطقة التي تحتضن أهم المؤسسات السيادية الإيرانية.

 وادعت المنظمة وقوع اشتباكات مسلحة عنيفة بدأت منذ فجر أمس الإثنين واستمرت حتى ساعات الصباح، مقرةً بسقوط أو اعتقال ما يزيد عن 100 من عناصرها، كما زعمت في الوقت نفسه إيقاع خسائر في صفوف القوات الأمنية، دون أن ترفق هذه الادعاءات بأدلة ملموسة أو توثيق ميداني.

سجل أنشطة خلق


تُصنف السلطات الإيرانية منظمة "مجاهدي خلق" في خطابها الرسمي تحت مسمى "المنافقين"، ويمتد تاريخ الصراع المسلح بين الطرفين إلى ثمانينيات القرن الماضي.

 وبالإضافة إلى العمليات العسكرية الميدانية، تُتهم المنظمة بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات السيبرانية التي استهدفت البنية التحتية والمؤسسات الحكومية في السنوات الأخيرة.

وعلى الصعيد الدولي، برز اسم المنظمة بشكل لافت في عام 2002، حينما عقدت مؤتمراً صحفياً في واشنطن كشفت فيه عن وجود منشآت نووية إيرانية سرية. كما أشارت تقارير إعلامية غربية في مناسبات عدة إلى احتمال تورط المنظمة في عمليات اغتيال استهدفت علماء نوويين إيرانيين على مدار العقد المنصرم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء