الجرجير أكثر الخضراوات الصحية في العالم
على الرغم من أن مجرد أوراق خضراء بسيطة، ولكنه يصنف “ الجرجير” ضمن أكثر الخضراوات كثافة بالعناصر الغذائية، خاصة أن يحمل بين أوراقه فوائد صحية لا مثيل لها في الخضراوات الأخرى، وسنتعرف على فوائد في السطور التالية.
لماذا الجرجير الخضار الأكثر صحة؟

ينتمي الجرجير إلى عائلة الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والملفوف، ويتميّز بغناه بالفيتامينات الأساسية مثل A وC وK، إضافة إلى حمض الفوليك والكالسيوم، قد حصل الجرجير على لقب "أكثر الخضراوات صحة في العالم" بعد تصدره قائمة صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، التي تقيس القيمة الغذائية لأكثر من 40 نوعاً من الفواكه والخضراوات.
يتميز الجرجير بتركيبة غذائية لافتة، إذ يحتوي على مركبات نباتية تُعرف باسم "الجلوكوزينولات"، والتي تتحول عند مضغها أو تقطيعها إلى مركبات نشطة، أبرزها "السلفورافان"، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.
ويُعد الجرجير منخفض السعرات الحرارية، إذ لا يتجاوز محتواه نحو 10 إلى 15 سعرة حرارية لكل 100 غرام، كما يحتوي على كميات جيدة من الألياف والعناصر المعدنية، ويُصنف الجرجير ضمن الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة، التي تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، المرتبط بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسرطان.
فوائد الجرجير على القلب

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الجرجير قد يساعد في تحسين مستويات الدهون في الدم، بما في ذلك خفض الكوليسترول الضار (LDL)، إلا أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها، وعلى الرغم من فوائده، يُنصح بعض الأشخاص بتوخي الحذر عند تناول الجرجير، خاصة من يتناولون أدوية مميعة للدم مثل الوارفارين، نظراً لاحتوائه على نسبة مرتفعة من فيتامين K، الذي يؤثر على عملية تخثر الدم، كما يُنصح الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل الليثيوم بالانتباه إلى كميات الجرجير؛ لأنه قد يؤثر على توازن الدواء في الجسم.
ويوصي خبراء التغذية بإدخال الجرجير ضمن النظام الغذائي اليومي بطرق متعددة، سواء في السلطات أو الشوربات، ويساعد دمجه مع أطعمة غنية بالدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو في تعزيز امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ما يزيد من استفادة الجسم من قيمته الغذائية.

