أمطار وعواصف تحصد أرواح 45 شخصًا في أفغانستان وباكستان
شهدت أفغانستان وباكستان خلال الأيام القليلة الماضية موجة عنيفة من الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية، أسفرت عن سقوط 45 قتيلا على الأقل، بحسب تقارير أجهزة الطوارئ والإسعاف في كلا البلدين.
انهيار أسطح المنازل
وأعلنت السلطة الوطنية لإدارة الكوارث في أفغانستان عبر منصة إكس أن “28 شخصا فقدوا حياتهم منذ 26 مارس نتيجة الأمطار والفيضانات والانزلاقات الأرضية والصواعق"، وفقًا لوكالات الأنباء.
وفي باكستان، أوردت الوكالة الإقليمية للطوارئ وفاة 17 شخصًا بينهم 14 طفلا في ولاية خيبر بختونخوا شمال البلاد، بين يوم الأربعاء والاثنين، معظمهم نتيجة انهيار أسطح المنازل وحوادث مرتبطة بالأمطار الغزيرة.

مأساة أخرى على شدة الأحوال الجوية
ولم تسلم مختلف مناطق أفغانستان من الخسائر. ففي ولاية دايكوندي بوسط البلاد، توفي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات إثر انهيار سقف منزله، فيما قضت امرأة في ولاية ننكرهار الشرقية في ظروف مماثلة في إقليم غني كيل، وأصيب طفلان آخران بجروح، وفق ما ذكر المتحدث باسم الشرطة، سيد طيب حمد.
وفي غرب البلاد، تسببت الأمطار الغزيرة بفيضانات مفاجئة، أدت إلى وفاة ثلاثة أشخاص غرقا أثناء محاولتهم جمع الحطب في ولاية بدغيس، بحسب ما أفاد المتحدث باسم شرطة الولاية صديق الله صديقي. كما لقي فتى يبلغ من العمر 14 عامًا حتفه بصاعقة، في مأساة أخرى تسلط الضوء على شدة الأحوال الجوية.
توقعات باستمرار هطول الأمطار الغزيرة
وأشارت السلطة الوطنية لإدارة الكوارث إلى أن 130 منزل تعرض للتدمير الكامل، بينما لحقت أضرار جزئية بـ 438 منزل آخر.
كما أغلقت العديد من الطرق في ولايات مختلفة خلال الأيام الماضية، في ظل توقعات باستمرار هطول الأمطار الغزيرة مع عواصف رعدية في الأيام المقبلة.

إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم
وحذرت السلطات المواطنين من الاقتراب من الأنهار خلال هطول الأمطار، ودعتهم لمتابعة توقعات الطقس عن كثب. وتعد أفغانستان من أكثر الدول تعرضا لتداعيات تغير المناخ، فضلا عن مواجهتها إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

