صفاء عبد المنعم: المشهد الثقافي يعاني من تهميش أجيال كاملة | خاص
قالت الكاتبة صفاء عبد المنعم، إن وضع الكاتب والأديب في الوسط الثقافي حاليًا ينقسم إلى شقين، بين من يحظون بالاهتمام والتقدير وآخرين لا ينالون نفس الحظ، موضحة أن أزمة الكُتّاب ليست وليدة اللحظة بل ترجع إلى عوامل متعددة، من بينها تفضيل بعض الأسماء على حساب أخرى، وإهمال أجيال كاملة مثل جيل الثمانينيات، رغم دورهم الكبير في تأسيس ركائز الثقافة.
وأضافت عبد المنعم، لـ “إيجبتك”، أن اختيار الكُتّاب بات يعتمد في كثير من الأحيان على كُتبهم الأكثر مبيعًا، رغم أن ذلك لا يعكس بالضرورة القيمة الثقافية، مشيرة إلى أن الكتابة عملية تراكمية وليست مجرد إصدار كتاب، مؤكدة أن التاريخ لم ينصف الكثيرين، وأنه ليس كل من كتب نصًا أحدث تأثيرًا حقيقيًا، كما انتقدت تفضيل كاتب الرواية على كاتب القصة رغم صعوبة فن القصة.
أزمة الكتاب والمثقفين
وتابعت أن حل هذه الأزمة يبدأ من القارئ المثقف القادر على التقييم بوعي وشفافية، لافتةً إلى أن القيمة الحقيقية للأدب تستمر عبر الزمن، مستشهدة باستمرار الاهتمام بأعمال نجيب محفوظ حتى اليوم.
واختتمت مؤكدة على أن الثقافة تحتاج إلى شخص يمتلك رؤية واضحة أو مهارات إدارية قوية، مشددة على أن إدارة المشهد الثقافي تتطلب كفاءة تنظيمية، وأن الكتابة في حد ذاتها ليست مجالًا ربحيًا، بل يمارسها المبدعون بدافع الشغف.


