رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خليل الجيزاوي: صعوبات تحصيل مستحقات اتحاد كتاب مصر أبرز التحديات | خاص

الكاتب خليل الجيزاوي
الكاتب خليل الجيزاوي

قال الكاتب خليل الجيزاوي، وكيل وزارة الثقافة السابق وعضو مجلس إدارة نقابة اتحاد كتاب مصر، إن الجمعية العمومية في نقابة اتحاد كتاب مصر تُعقد بانتظام مرة كل عام خلال شهر مارس، لمناقشة الميزانية والتصديق عليها، وما يحدث داخلها من نقاشات واختلافات أمر طبيعي وصحي داخل أي كيان نقابي، خاصةً وأن الاتحاد يضم آراءً وتوجهات متعددة، وبالتالي من المنطقي أن يكون هناك مؤيدون ومعارضون لأداء المجلس، وهو ما يعكس حيوية العمل النقابي وليس أزمته.

وأضاف الجيزاوي، لـ “إيجبتك”، أن مجلس الإدارة المُنتخب يتحمل مسؤولية توضيح كل ما قد يلتبس على الأعضاء، مؤكدًا أن هذا الدور تم القيام به خلال الجمعية العمومية الأخيرة، حيث تم فتح باب النقاش والرد على جميع الاستفسارات المتعلقة بالميزانية، وذلك بحضور رئيس النقابة ونائبه وأمين الصندوق، إلى جانب المحاسب القانوني، وكذلك ممثلي الجهاز المركزي للمحاسبات، في إطار من الشفافية الكاملة.

مستحقات مالية

وأوضح أن بعض النقاط التي تُثار خلال المناقشات قد تبدو معقدة أو غير واضحة للبعض، وهو ما يرجع في كثير من الأحيان إلى طبيعة العمل المالي والمحاسبي، بالإضافة إلى وجود ملاحظات رقابية من الجهاز المركزي للمحاسبات قد تكون صعبة التنفيذ على أرض الواقع؛ لكنها تُسجل كملاحظات، مؤكدًا أن نقابة اتحاد كتاب مصر يلتزم بعرض دفاتره وحساباته بشكل كامل سنويًا دون إخفاء أي بيانات.

وأشار إلى أن من أكبر التحديات التي تواجه الاتحاد هي مسألة تحصيل مستحقاته المالية، خاصة نسبة الـ2% المقررة على الكتب التي يتم نشرها داخل مصر، ونسبة 5 % على كتب التراث، موضحًا أن هناك صعوبات حقيقية في الحصول على بيانات دقيقة من الجهات المختصة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حجم الإيرادات الفعلية للاتحاد.

حقوق وكشوف رسمية

ولفت إلى أن الاتحاد تقدم مرارًا بطلبات إلى الهيئة المصرية العامة للكتاب للحصول على كشوف رسمية توضح أعداد الكتب المطبوعة وأرقام الإيداع للكتب التي تم طباعتها، عن طريق إدارة الإيداع بالهيئة العامة لدار الكتب التي تنفرد بمنح دور النشر أرقام الإيداع، حتى يتمكن من احتساب مستحقاته بدقة، إلا أن هذه المطالب لم تُقابل بالاستجابة الكاملة، حيث تصل بيانات محدودة لا تعكس الواقع الحقيقي، وهو ما يضع الاتحاد في موقف صعب عند المطالبة بحقوقه.

وأردف أن الاتحاد لم يقف مكتوف الأيدي أمام هذه التحديات، بل لجأ إلى الطرق القانونية، حيث تم تحرير محاضر ورفع عشرات القضايا ضد عدد من دور النشر التي لم تلتزم بسداد المستحقات، مؤكدًا أن هذه الخطوات بدأت تحقق نتائج إيجابية، وأسهمت في استرداد جزء من حقوق نقابة اتحاد كتاب مصر لدي الناشرين، وإن كانت لا تزال هناك جهود مستمرة في هذا الملف.

الانتخابات والجمعيات العمومية

وأضاف أن ما يُثار بشأن ضعف الحضور في الجمعيات العمومية أو الانتخابات لا يعكس بالضرورة حالة رفض عامة، موضحًا أن عدد أعضاء الاتحاد كبير، ويضم شريحة واسعة من كبار السن، ممن قد لا تسمح لهم ظروفهم الصحية أو العمرية بالمشاركة، وبالتالي فإن الحضور الفعلي يظل مرتبطًا بالقدرة على المشاركة وليس بعدد الأعضاء المسجلين.

وتابع أن تقييم أداء نقابة اتحاد كتاب مصر يجب أن يتم بناءً على الحضور الفعلي والمشاركة الواقعية، وليس من خلال الأرقام الإجمالية، مؤكدًا أن العمل النقابي بطبيعته يواجه تحديات، لكن الأهم هو الاستمرار في تطوير الأداء والسعي للحفاظ على حقوق الأعضاء وتحسين أوضاعهم.

واختتم مؤكدًا على أن الاتحاد يعمل في ظروف ليست سهلة، لكنه مستمر في أداء دوره، سواء في الدفاع عن حقوق أعضائه أو في تنظيم العمل النقابي، مشددًا على أهمية التعاون بين جميع الأطراف من أجل تطوير المنظومة الثقافية ودعم الكُتّاب في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء