رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسلام الكتاتني: اعترافات «عبد الونيس» تكشف يقظة الأمن وتفضح مخططات الإخوان|حوار

الكاتب إسلام الكتاتني
الكاتب إسلام الكتاتني

علّق الكاتب إسلام الكتاتني الخبير في حركات الإسلام السياسي، على بيان وزارة الداخلية بشأن اعترافات القيادي بحركة “حسم الإرهابية”، علي عبد الونيس.

«إيجبتك» أجرى حوارا مع “الكتاتني” كشف خلاله عن دلالات خطيرة تتعلق بتحركات الجماعة وأدواتها، مؤكدًا أن ما جرى يعكس يقظة الأجهزة الأمنية واستمرار محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لإثارة الفوضى داخل الدولة.

كيف تابعت بيان وزارة الداخلية بشأن اعترافات علي عبد الونيس؟

تابعنا البيان الذي أصدرته وزارة الداخلية بخصوص الاعترافات الخطيرة التي أدلى بها الإرهابي علي عبد الونيس القيادي بحركة حسم، وهي اختصار لـ"حركة سواعد مصر" إحدى الخلايا النوعية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، حيث إن هذا الإرهابي كان مرصودًا وتم تتبع حركته ابتداءً من وجوده في تركيا، ثم أخذ التكليفات، ومرورًا بدولة نيجيريا، ثم تم استقدامه إلى مصر، وبالتالي أدلى بهذه الاعترافات الخطيرة التي لها عدة دلالات.

ما أبرز دلالات هذه الاعترافات؟

الدلالة الأولى أن هناك يقظة للأجهزة المعنية على رأسها وزارة الداخلية، وهذا يعطينا نوع من الطمأنينة والشعور بالأمن والأمان داخل الدولة، بعكس ما نشهده في المنطقة حولنا من حالة عدم استقرار، وهذه نعمة كبيرة جدًا لا تضاهيها نعمة، ولا تقارن بأي أزمة تمر بها الدولة.

ماذا تكشف هذه الواقعة عن جماعة الإخوان؟

تكشف أن الإخوان لن يستنكفوا عن الاستمرار في العبث ومحاولة إيجاد حالة من الفوضى في الشارع المصري، أملًا منهم في العودة للمشهد مرة أخرى وبالتالي العودة للسلطة، ونحن رأينا محاولات مستميتة منذ 30 يونيو وحتى الآن، يمكن على مدار 13 سنة، كل سنة لا يقل عن 5 أو 6 محاولات، يعني اقتربنا من أكثر من 100 محاولة لتثوير الشارع، ولم يحدث ذلك.

ولماذا فشلت هذه المحاولات؟

 نتيجة لعدة أسباب:

  • أولًا: وعي الشعب المصري وإدراكه بحجم الضرر والخطورة التي تمثلها هذه الجماعة على الدين والوطن.
  • ثانيًا: وجود جيش وطني قوي.
  • ثالثًا: شرطة وطنية قوية تسهر على أمن وأمان المصريين، وبالتالي لن تستطيع هذه الجماعة تحقيق أهدافها.

هل انتهت جماعة الإخوان كما يروج البعض؟

لا طبعًا، الإخوان لم تنتهِ، هم يحاولون دائمًا أن يصدروا فكرة أنهم انتهوا لكي يصرفوا الانتباه عن مخططاتهم، لكن الحقيقة أننا مررنا بثلاث مراحل في مواجهتنا معهم.

 ما هي هذه المراحل؟

  • المرحلة الأولى: كانت حكم الإخوان وانتهت بثورة 30 يونيو، عندما فشلوا في صبغ الدولة بالصبغة الإخوانية.
  • المرحلة الثانية: كانت المرحلة الإرهابية، وهي المواجهة الأمنية والعسكرية مع الجيش والشرطة حتى 2019 أو 2020 تقريبًا.
  • المرحلة الثالثة: هي المرحلة الحالية، وهي مرحلة “الجوبلز” أو الكذب وتزييف الوعي وبث الشائعات.

س: وما أدوات الجماعة في هذه المرحلة؟

لديهم 8 أدوات:

  • مجموعة قنوات فضائية حوالي 9 قنوات.
  • يوتيوبرز على مواقع التواصل.
  • لجان إلكترونية بالآلاف.
  • مواقع وصفحات إلكترونية مثل رصد وعربي 21.
  • منظمات حقوقية دولية.
  • شركات علاقات عامة.
  • بعض النشطاء في الداخل.
  • دعم غربي خاصة من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

ماذا عن حركة «حسم»؟

حركة «حسم» إحدى الخلايا النوعية التي أسسها محمد كمال بعد 30 يونيو، وتمثل استنساخًا للنظام الخاص، وكان لها جناح عسكري وجناح إعلامي وسياسي، ومن قياداتها يحيى موسى ومحمد منتصر وغيرهم، ومن بينهم الإرهابي علي عبد الونيس الذي تم القبض عليه.

ماذا كشفت الاعترافات عن فكر الجماعة؟

كشفت أنه لا يوجد ما يسمى بـ«صقور» و«حمائم»، جميعهم نفس الفكر، حتى لو اختلفوا في الأساليب أو الصراعات على المناصب والتمويل، مفيش فرق بين جناح إسطنبول أو لندن أو غيره، كلهم نفس المنهج.

وما دلالة تواصل المتهم مع بعض القيادات؟

يؤكد أن كل التيارات داخل الجماعة مترابطة، وأن فكرة الانقسام مجرد وهم، وكلهم ينتهجون نفس الفكر حتى لو ادعوا السلمية.

ما الرسائل التي يحملها بيان الداخلية؟

البيان يحمل رسالتين: 

  • الأولى للشعب المصري: اطمئنوا الأجهزة الأمنية يقظة وتحمي الدولة.
  • الثانية للإخوان ومن يدعمهم: كل تحركاتكم مرصودة ولدينا معلومات دقيقة ولن تنجحوا في إحداث الفوضى.

 كيف ترى طبيعة فكر الجماعة؟

 الجماعة تقوم على فكرة العنف والتكفير، ومع إضافة فكرة “العقيدة الثورية” بعد 30 يونيو، أصبح عندهم مزيج خطير يدفعهم لممارسة العنف بشكل أكبر.

 ما تقييمك النهائي للوضع؟

الجماعة ستظل أداة تُستخدم لمحاولة إحداث الفوضى، لكن هذه المحاولات ستفشل بوعي الشعب المصري وقوة الجيش والشرطة، القادرين على حماية الدولة من أي تهديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء