إسلام الكتاتني: ضبط «عبد الونيس» يعكس كفاءة استخباراتية عابرة للحدود|خاص
قال الكاتب إسلام الكتاتني الخبير في حركات الإسلام السياسي، إن البيان الصادر عن وزارة الداخلية بشأن اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس، القيادي بحركة حسم الإرهابية، يعكس يقظة كبيرة للأجهزة الأمنية وقدرتها على تتبع العناصر الإرهابية خارج الحدود واستقدامها إلى مصر.
نجاح الأجهزة الأمنية في رصد تحركات المتهم
وأوضح الكتاتني في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أن نجاح الأجهزة الأمنية في رصد تحركات المتهم منذ وجوده في تركيا مرورًا بنيجيريا وصولًا إلى ضبطه، يمثل دلالة واضحة على الكفاءة الاستخباراتية، ويعزز شعور المواطنين بالأمن والاستقرار، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات.
وأشار الخبير في حركات الإسلام السياسي، إلى أن هذه الواقعة تؤكد استمرار محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لإحداث حالة من الفوضى داخل الدولة، رغم فشلها المتكرر منذ عام 2013، لافتًا إلى أن الجماعة نفذت عشرات المحاولات لتأليب الشارع دون جدوى، نتيجة وعي المواطنين وقوة مؤسسات الدولة.
نشر الشائعات وتزييف الوعي
وأضاف أن الجماعة مرت بثلاث مراحل رئيسية، بدأت بفترة الحكم وانتهت بثورة 30 يونيو، تلتها مرحلة المواجهة الأمنية، وصولًا إلى المرحلة الحالية التي تعتمد على نشر الشائعات وتزييف الوعي عبر أدوات إعلامية وإلكترونية متعددة.
اعترافات المتهم
وأكد أن اعترافات المتهم كشفت عدم وجود ما يسمى بالانقسام داخل الجماعة الإرهابية بين “صقور” و”حمائم”، مشددًا على أن جميع الأجنحة تتبنى نفس الفكر، مع اختلاف في الأساليب فقط.
ولفت الكتاتني إلى أن وزارة الداخلية وجهت من خلال هذا البيان رسائل واضحة، أولها طمأنة المواطنين بقدرة الدولة على حمايتهم، وثانيها تحذير الجماعة ومن يدعمها بأن كافة تحركاتهم مرصودة بدقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية قادرة على مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار، في ظل تماسك مؤسساتها ووعي شعبها.

