رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد قفزات تاريخية.. متى تنتهي رحلة صعود أسعار الذهب ؟

إيجبتكِ

واصلت أسعار الذهب العالمية ارتفاعها للأسبوع السادس على التوالي، مدعومة بتزايد التوقعات حول استمرار السياسة التيسيرية للفيدرالي الأمريكي، إلى جانب تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية للرسوم الجمركية الجديدة التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية.

ووفقًا لتقارير "جولد بيليون"، ارتفع سعر أونصة الذهب خلال الأسبوع الماضي بنسبة 2%، مسجلًا مستوى تاريخيًا بلغ 3791 دولارًا، بعدما افتتح التداولات عند 3687 دولارًا، وأغلق عند 3759 دولارًا ، وبذلك يكون الذهب قد صعد منذ بداية العام الجاري بنسبة تجاوزت 43%، في أقوى موجة صعود منذ سنوات.

أسباب انخفاض أسعار الذهب

ورغم تسجيل الذهب قممًا تاريخية مدعومًا بتراجع عوائد السندات الأمريكية وزيادة رهانات خفض الفائدة، يرى عدد من مصادر شعبة الذهب بإتحاد الغرف التجارية ، أن وتيرة الارتفاع القوية الحالية قد تكون مهددة بتصحيح محتمل، في حال صدرت بيانات قوية تتعلق بالتضخم أو سوق العمل، أو ظهرت مؤشرات على تهدئة محتملة بين واشنطن وبكين في الملف التجاري.

 

وأكت المصادر أن أسعار الذهب حتمًا ستشهد عملية تصحيح وجني أرباح وعندها تتراجع الأسعار مجددًا حال توقف اى من الصراعات التجارية او العسكرية في البلدان بمختلف دول العالم.

 

جاء هذا الارتفاع بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، الذي أكد أن البنك لا يزال يواجه تحديًا مزدوجًا يتمثل في كبح التضخم مع الحفاظ على نمو سوق العمل. كما أشار إلى أن مسار خفض الفائدة لن يكون خاليًا من التحديات والمخاطر.

 

وقرر الفيدرالي الأمريكي بالفعل خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، كما كان متوقعًا، مع التلميح بإمكانية اتخاذ خطوات إضافية في الاجتماعات القادمة، ما عزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن في ظل تراجع العوائد على الأصول المدرة للدخل.

 

 

وفي تطور آخر زاد من حالة الترقب في الأسواق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على واردات الأدوية بدءًا من أكتوبر المقبل، مما فاقم من مخاوف المستثمرين ودفعهم نحو الذهب للتحوط من المخاطر الاقتصادية.

 

البيانات الاقتصادية لم تُغير الاتجاه العام

 

على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام نفقات الاستهلاك الشخصي – وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الفيدرالي – نتائج متوافقة مع التوقعات، في حين سجل كل من الدخل والإنفاق الشخصي نتائج أعلى من المتوقع، دون أن تؤثر بشكل كبير على توجهات السوق نحو توقع خفض إضافي للفائدة في اجتماع أكتوبر.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء