رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يستخدم الأمير هاري أطفاله كأداة ضغط على الملك؟

الملك تشارلز والأمير
الملك تشارلز والأمير هاري

تتزايد في الأوساط الملكية البريطانية تكهنات حول خطوة لافتة قد تعيد رسم خريطة العلاقات داخل العائلة المالكة، بعدما كشفت تقارير عن دراسة الملك تشارلز منح مقر “رويال لودج” للأمير هاري وزوجته ميجان ماركل، في تحرك اعتبره مراقبون محاولة لطي صفحة الخلاف المستمر منذ سنوات، وفي الوقت ذاته تصاعدت حدة الخلاف بين الأمير هاري وقصر باكنجهام مجدداً، وسط اتهامات متجددة لدوق ساسكس باستخدام طفليه، آرتشي وليليبيت، كأداة للمساومة والضغط لاستعادة الحماية الأمنية الممولة من دافعي الضرائب.

 

حزمة أمنية معززة 

وبحسب تقرير صحفي حديث لموقع "ديلي بيست"، يتمسك هاري بضرورة الحصول على "حزمة أمنية معززة" كشرط أساسي لإحضار عائلته لزيارة الملك تشارلز في المملكة المتحدة، ويتمحور جوهر النزاع حول إصرار الأمير هاري على أن زيارة زوجته ميجان ماركل وطفليه لبريطانيا غير آمنة دون حماية رسمية شاملة.

 

هل يتعرض الملك لإبتزاز عاطفي؟

 

وفي المقابل، أعربت مصادر مقربة من القصر عن "صدمتها" من هذه المطالب، معتبرة أنها نوع من "الابتزاز العاطفي" الذي يمارسه هاري عبر حرمان الملك من رؤية أحفاده للضغط على لجنة "رافيك" (RAVEC)، وهي الجهة التي جردت هاري من حمايته التلقائية بعد تنحيه عن مهامه الملكية.

وتشير المعطيات إلى أن هاري يرحب بزيارة ضيعة "ساندرينجهام" هذا الصيف، لكن هذه الرغبة تأتي بشروط صارمة، حيث يرفض الدوق إحضار طفليه ما لم يتم توفير ترتيبات أمنية خاصة تتجاوز القيود الحالية التي تلزمه بإخطار السلطات قبل 28 يوماً من أي زيارة.

 

ومن جهته، يبدو أن القصر متمسك بالبروتوكولات الحالية التي تضمن عدم ظهور الزوجين بشكل مفاجئ أو ممارسة أدوار "شبه ملكية" وهما خارج المؤسسة الرسمية.

يبقى التساؤل الأبرز، هل تمهد هذه الخطوة لعودة فعلية لهاري وميجان إلى بريطانيا؟ بعض التقارير أشارت إلى مؤشرات رمزية خلال العام الماضي، بعدما تضمنت طلبات جوازات سفر طفليهما، الأمير Prince Archie والأميرة Princess Lilibet، استخدام لقب “صاحب السمو الملكي” إلى جانب لقب ساسكس، ما فُسر على أنه إبقاء خيار المستقبل الملكي مفتوحًا.

يُذكر أن الملك تشارلز لم يرَ أحفاده شخصياً منذ احتفالات اليوبيل البلاتيني في يونيو 2022، وبينما يرى حلفاء الملك أن هاري يضغط على "الزر النووي" بتصعيد الخلاف علناً، يؤكد معسكر هاري أن المسألة تتعلق بالسلامة الجسدية لعائلته وليست مناورة سياسية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء